من كتاب تنبيه الغافلين ( سنة نبوية شريفة )
جاء في ذكر الله تعالى في السنة المطهرة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ( ذكر الله تعالى ). وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال :( ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من عذاب الله تعالى مِنْ ذكر الله عزَّ وجَلّ ، قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله لأن الله تعالى يقول :( وَلَذِكْرُ الله أكبر ) و ( من أحسن من الله قيلا ). وعن الحسن البصري رضي الله عنه قال قيل : يا رسول الله أيُّ العملِ أفضلْ ؟! قال : أن تموتَ ولِسانُكَ رَطبٌ بذكر الله .) . وروى أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :( ذكر الله عِلْمُ الإيمان ، وبراءةٌ من النفاق ، وحصن من الشيطان ، وحِرْزٌ من النار ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : ( لما بعث الله يحيَّ بن زكرياء عليهما السلام إلى بني إسرائيل أمرهُ بأن يأمرهم بخمس خصال ؛ ويضرب لهم بكل خصلةٍ مثلا ؛ 1...