المشاركات

إلى اللقاء ( ٥ )

وقفة مع النصح بالصبر... ليس في الوجود شئ أصعب من الصبر.. إما عن المحبوب أو على المكروهات.. وخصوصا إذا امتد الزمان أو وقع اليأس من الفرج.. وتلك المدة تحتاج إلى زاد يقطع به سفرها. والزاد يتنوع من أجناس : ** تلمح مقدار البلاء وقد يمكن أن يكون أكثر. ** ومن ذلك. رجاء العوض في الدنيا. ** ومنه تلمح الأجر والثواب في الآخرة. ** ومنه التلذذ بتصوير المدح والثناء من الخلق فيما يمدحون عليه. والأجر من الحق عز وجل.. ** ومن ذلك أن الجزع لايفيد بل يفضح صاحبه. *. إلى غير ذلك من الأشياء التي يقدحها العقل والفكر. فليس في طريق الصبر نفقة سواها... فينبغي للصابر أن يشغل نفسه بها ويقطع بها ساعات ابتلائه. والله أعلى وأعلم. ===================== مقتطفات من كتاب ( لاتحزن) للدكتور عائض القرني جزاه الله خيرا.....

لا هذا و لا هذا.

يقول مطرف بن عبد الله : أشر السير الحقحقة. وهو الذي يجتهد في السير حتى يضر بنفسه و دابته. وفي الحديث :( شر الدعاء الحطمة) وهو الذي يتعسف في ولايته لأهله أو من ولاه الله شأنه. إن الكرم بين الإسراف والبخل. وإن الشجاعة بين الجبن و التهور. وإن الحلم بين الحدة والتبلد. وإن البسمة بين العبوس والضحك. وإن الصبر بين القسوة والجزع. وللغلو دواء هو التخفيف من هذا الغلو. وإطفاء شيء من هذا اللهيب المحرق وللجفاء دواء هو سوط عزم. وومضة همة وبارقة من رجاء.... (اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين).... آمين يارب العالمين

إلى اللقاء (٤)

صورة
أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين والحمدلله له على أن أحيانا بعد أن أماتنا. وإذا ما أظل رأسك هم *** قصر البحث فيه كيلا يطولا وإذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة * فإن فساد الرأي أن تترددا. وإلى لقاء المساء عندما يحين الليل ونستعد لذكر الله وحمده وتسبيحه بدعاء النوم والحفظ والتدبير الذي ينتظرنا في رضا به منه جل وعلا في قدرته وعظيم سلطانه إن شاء الله.

إلى اللقاء (٣)

صورة
عندما يأتي موعد النوم ( دع الأمر للخالق) ولا تشغل تفكيرك بالتفكير في المستقبل وفتح باب الغيب والاكتواءبالمزعجات المتوقعة فذلك ممقوت شرعا ومذموم عقلا فكثيرون يتوقعون في مستقبلهم الجوع والعري والمرض والفقر والمصائب وهذه الأمور تطوف بهم من مدرسة الشيطان قال تعالى :الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا) فاستعذ بالله من الشيطان قبل النوم واترك لربك الدعاء ليفتح لك باب رحمته وتهنأ بنومك وهو يحفظك ويرعاك. وإلى اللقاء (٤) إن شاء الله.

إلى اللقاء (٢)

صورة
إذا صنعت المعروف فاستره وإذا صنع إليك فانشره. **تمسك بالعزة ورفع الرأس لا متكبرا فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وكن متبعا لمن قال : ولو لم نفسي علي عزيزة ***** مكنتها من كل نذل تحاربه. *** والعطاء الختامي بدعاء هذه الليلة المباركة (أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لاشريك له. له الحمد وله الشكر رب أسألك خير ما في هذه وخير ما بعدها. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ومن عذابي في النار وعذاب في القبر. وإلى اللقاء مساء الغد إن شاء الله رقم (٣)

إلى اللقاء (١)

صورة
نبدأ هذه المشاركة إن شاء الله في إدارة مساهمات قبل النوم بكلمة ( وداع) كنصيحة أو حكمة أو دعاء للمتابعين الكرام من أحبابي الذين أحبهم في الله. وجهت وجهي إليك وأسندت ظهري إليك وفوضت أمري إليك إذ الأمر منك وإليك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد رسول الله خاتم الرسل والأنبياء اللهم إن قبضت روحي فارحمها. وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

الأبرار

صورة
( إن الأبرار لفي نعيم ) أي في (جنات الخلد [بإذن الله ) ، يقولون في المثل الشعبي الشهير : ( أعزّ الوِلْد وِلْدَ الوِلْدِ أقرأ في سورة ( الإنسان ) :وَيَطُوفُ عليهم وِلْدَانٌ مُخلدون ، إذا رأيتهم حسبتهم لؤْلُؤًا منثُوراَ ، عَالِيَهُم ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ واستبرقْ ، وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وسَقَاهُم ربُّهُم شَرَابًا طَهُورَا ، إنَّ هَذَا كانَ لَكم جزاءً وكان سَعْيُكم مَشْكُوراَ) ونحن جميعا والحمد لله مؤمنون بقضاء الله و لقد كان نَفْسًا بريئةً فإنا لله وإنا إليه راجعون ،مصدقون لقول الحق في القرآن الكريم : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائقَةُ الموت ، وإنما تُوَفُّوَنَ أجوركم يوم القيامة ، فمن زُحْزِحَ عن النار وأدخلَ الجَنَّةَ فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.) ولا نقُولُ إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى ، وكما علمنا نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم حين مات ابنه وهو صغير : ( إن العين لتدمع ـ وإن القلب ليحزن – وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون) وإنا ( يا فلذة أكبادنا لمحزونون صابرون راجون من الله يوم نلقاك في آخرتنا أن تستقبلنا بشفاعتك المتقبلة من رب العالمين إن شاء الله ...