المشاركات

أخطاء وتصويبات لغوية / / اللغة العربية

صورة
من كتاب يتضمن     التنبيه على أهم الغلطات اللغوية الدائرة في ألسنة بعض الخطباء والكتب قدمها مؤلفها ( أسعد خليل داغر ) بقوله شعرا :     يا معشر الكُّتَّاب تَذْكِرتي لكم &&& تَجِدُونها بيدِ الولاءِ مُسَطَّرة  أصلحتُ فيها ما عثُرتُ عليه من &&& غلطاتنا اللغويةِ المُتَكَرِّرَة وعرضْتُ إصلاحي عليكم راجيا &&& أن تقْبَلُوهُ على سبيلِ التَّذكرة. من أمثلةِ تلك الأخطاء والتصويبات التي أراها مثل : مما يخطئون في استعماله بحُجَّةِ الصواب كلمة ( ثمان ٍ ) مؤنث ( ثمانية )، فيمنعونها من الصرف متوهمين أنها مجموعة أنها مجموعة على صيغة الجمع الأقصى ، ويقولون : فكانت المعلقات ثمانيَ ، والصواب : ثمانياً لأنها اسم مفرد وليست جمعاً سواءٌ صحَّ أنها منسوبة إلى الثمن مثل يمانٍ نسبة إلى اليمن أم لم يصح .  * ويقولون ( هو عَدُوِّي اللدُود ) وهو ( مِنْ أَلَدِّ أعدائي ) فيستعملون اللدود بمعنى الشديد العداوة . والمنقول عن العرب ( خصْمٌ لدود ) أي شديد الخصومة ، من الفعل ( لَجّدَّهُ أيْ خَصَمَهُ أو شدد خصومته فهو لَدٌّ وَلادٌّ ولدود ... أما العدو ...

رُتْبَةُ الاسم ، والكُنْيَة ، واللَّقَب ، في اللغة العربية / نحو عربي

صورة
  سؤالٌ : إذا اجتمعَ لِشَخْصٍ ؛( اسمُ ، وكُنْيَةٌ ، ولقبٌ  ) فما الذي يتقدمُ منها ؟ وجوابهُ : مثال ذلك / يجبُ أن نعرفَ أولا أن الكُنْيَةَ هي كل ما تصدر ( أي بدأ ) بأب أو أم مثل : ( أبو بكر ) و ( أم عمرو ) ، واللقبُ ) هو : ما أشعرَ بِمَدْحٍ أو ذَمٍ نَحو : ( زينُ العابدين ) و ( وَجْهُ النَّكَدِ ) فإذا اجتمع لشخصٍ ( اسم ولقب ) وَجَبَ تقَدُّمُ الاسم على اللقب نقول :  (عليٌّ زين العابدين). وإذا اجتمعَ لشخصٍ ( اسم ، ولقبٌ ، وكُنيةٌ ) تقدَّمَ الاسم على اللقب ،أما الكنيةُ فَيَجُوزُ تقدمها عليهما ، كما يجوز توسطها بينهما فتقول : ( أبو الحسن علي زين العابدين ) بتقدم الكُنية عليهما ، وتقدم الاسم على اللقب . ونقولُ : ( عليّ أبو الحسن زينُ العابدين ) بتوَسُّطِ الكُنية بين الاسم واللقب   

إلى اللقاء ( 9 ) / فلنتعاون على فعل الخير/ دينيات مفيدة

صورة
 التعاون على فعل الخير ( إصلاح ) و ( إرشاد ) و ( تواصل طيب ) . والأجر والثواب من رزق الله ونعمته على أوليائه ومَنْ آتاهم اللهم من لدنه علما وحكمة . (  وهذا ينطبق على الذين آمنوا وأطاعوا الله ولم يشركوا به شيئا  ، وابتعدوا عن معصيته يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم على لسان خليله إبراهيم عليه بعد أن دعا الله معترفا بألوهيته وحده لا شريك له فقال : (.......... وأنا أول المسلمين )  وعلى نبينا حبيب الله  و مصطفاه ) دعا كذلك بأنه على ملته ( .... حنيفا مسلما ) وقد كان محمد صلى الله عليه وسلم من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهم جميعا مع رسل الله الصلاة والسلام  ، فناداه الله وأسرى به وجمعه إماما برسله السابقين لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين  ، وأوحى إليه مع الذين آمنوا بالقلب والروح والإخلاص بعد أن دعاهم إلى عبادته وإسلام الأمر إليه ، مع التوكل والعمل فكانوا من عباده المختارين للدعوة إلى ما يرضي الله ويرفعهم ويزيدهم  برؤيته يوم القيامة فكل العباد المؤمنين هم وسط الأمم التي خلقها الله في السماء والإرض  ، حين ساروا على منهجه ومنهج رسوله محمد صلى الله عليه و...

إلى اللقاء (8) ( نصائح مفيدة )

صورة
  نصائح غالية : 1- قبل أن أودعُكم الليلة أنصح الجميع وأنا أولهم أولى بالنصيحة بقولي :(( الجميعُ يفكر في تغيير العالم ، ولكن لاأحد يفكر في تغيير نفسه إلا الذي يرجع إلى ربه قبل أن يندم .) 2- أرفعُ الناس قدراً مَنْ لا يرى قدره ، وأكثُرُهم فضلاً من لا يرى فضْلَهُ . 3- من أقوال أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ازْرَعْ جميلاً و لو في غيرِ مَوضِعِهِ && فلا يضيع جميلاً أينما زُرِعا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  

معاني ( أَيْ ، إي ) في النحو العربي وحتلاتها الإعرابية :

صورة
يتغير معنى ( أي ) بتغير ضبط بِنْيَتِها ، فلها على سبيل المثال وجهان :  1- (أَيْ ) بفتح الهمزة وسكون الياء ( حرف نداء أو أداة نداء ) نقول : أَيْ محمدُ هل ذاكرتَ درسكَ ؟) بمعنى يامحمد وهي أداةٌ مبنية على السكون . 2- ( أي ) حرف تفسير : نحو ( عندي عَسْجَد أَيْ ذهبٌ ) وهي مبنية على السكون أيضا ، ونحو : ( غَضَنْفَرٌ أَيْ أسَدٌ )ويعرب ما بعدها عطف بيان على ما قبلها أو بدل منه . أما ( إِيْ بكسر الهمزة وسكون الياء فهي حرفُ جواب بمعنى : نعم . فقد تقع بعد الاستفهام نحو :( ويستنبئونك، أَحَقٌ هو ؟ قل : إِيْ وربي إنه لَحَق) ، وتقع قبل القسم نحو : إِيْ والله . وهي حرف مبني على السكون .   أَمَّا ( أَيّ ) بفتح الهمزة وتشديد الياء فحسب سياقها في الجملة لها سِتَّة أوجُهٍ  هي : 1- ا سم  استفهام أو ( أداة ):  نحو : قوله تعالى (( فبأيِّ حديث بعده يؤمنون ؟)) أي مجرور بالباء وعلامة الجر ( الكسرة )  . 2- اسم شرط  نحو :  ( أيَّ طالبٍ تُكْرِم أُكْرِم ) أي اسم موصول مفعول به مقدم منصو ب بالفتحةِ . 3- اسم موصول نحو :   ( لَنَنْزَعَنَّ من كل شيعةٍ أَيُّهم أشدُّ على الرحمن...

معاني ( الهمزة : أ ، إ ) في الإعراب بلغتنا العربية = 4

صورة
للهمزة في فن إعراب اللغة العربية أربع حالات لمعناها هي : 1- حرف استفهام .......... 2- حرف نداء .......... 3- فعل أمر .......... 4- تأتي للتسوية . التوضيح والبيان بالأمثلة المؤكدة  وإعرابها نحويا للفائدة : 1- همزة الاستفهام : تعرب حرف استفهام مبني على الفتح لا محلَّ له من الإعراب ، وتدخل على الاسم ويعرب مبتدأً نحو : ( أَ تَفْهَم دروسَكَ ؟ ؛ الهمزة حرف استفهام ، وتفهم  فعل مضارع مرفوع بالضَّمة الظاهرة . 2- الهمزة حرف نداء مثل : ( يا ) نحو قول الشاعر :  أَ فاطِمُ مَهْلاً بعضَ هذا التدللِ  .... 3- الهمزة ( تأتي فعل أمرٍ ) من الفعل ( وَأَى ) بمعنى : وَعَدَ ، ولما كان الفعل من ( اللفيف المفروق ) المعتل الأول والآخر والصحيح الوسط ) فإنَّ حرفي العِلَّةِ يحذفان ويبقى الفعل على الهمزة وحدها ( إِ ) مثل ( ( عِ ) من الفعل : وَعَى ، ومثل :( فِ ) من الفعل :( وفى ) نقول : إِ  بما تستطيع . 4- وتكون الهمزة ( أَ ) للتسوية بعد ( سواء ) نحو قوله تعالى :( سواءٌ عليهم أَأَنذرتهم أم لم تنذرهم لايؤمنون ) فالهمزة التي قبل أنذرتهم تسمى : همزة التسوية لوقوعها بعد سواء ويكون العطف على جمل...

مِنْ قصة خلق آدم عليه السلام

صورة
  الكاتب / الشيخ الدكتور بالأزهر الشريف عبد الله الصِّدِّيق الخماري  الناشر مطبعة دار التأليف 8شارع يعقوب بالجمالية مصر. ذكر المؤلف تحت عنوان ( مسائل منثورة : صفحة 56 من الكتاب : المس الة  الأولى ****  روي عن صحيح مسلم أن آدم عليه السلام خلق ( يوم الجمعة ) ، ومعنى ذلك أن الله تعالى بعد أن صوره من طين وتركه حتى صار حمأً مسنونا ، نفخ فيه الروح ( يوم الجمعة ) ، وفيها أيضا أُهْبِط من الجنة ، قال ابن عباس رضي الله عنه : ما سكن آدم ( الجنة ) إلا ما بين صلاة العصر إلى المغرب .) صححهُ الحاكم  وقال موسى بن عُقْبَة : مكث في الجنة رُبْعَ النهار ، وذلك ساعتان ونصف ، وذلك مائتا سنةٍ وخمسون سنة ، فبكى على الجنة مائة سنةٍ ) رواه عبد الله بن أحمد في ( زوائد الزُّهْد ) ، وقال ابن جرير : ومعلوم أنه خلق في آخر ساعة من يوم الجمعة ـ والساعة منه ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر ـ فمكث مُصَوَّرا طينا قبل أن ينفخ فيه الروح أربعين سنة ، وأقام في الجنة قبل أن يهبط ثلاثا وأربعين سنة وأربعة أشهر والله تعالى أعلى وأعلم ). المسألة الثانية ****  كان طولُ آدم ستين ذراعا وعرضه سبعة أذرُعٍ ، ثم...