الطير في مرآة الناس
الطير أمة من خلق الله أمثالكم ( والطير صافات ويقبضن ) صدق الله العظيم ، وجميع الخلق كتب عليهم الفناء والموت أذكر لكم ( قصة العنوان ) بنصها من مؤلفها الأمريكي ( وليم بردجز مدير حدائق الحيوان في نيويورك ) في كتابه هل أنت حيّ ........يقول : كان أمين قسم الطيران في حديقة الحيوان بنيويورك يلقي نظرة على قفص من الطير وهبه أحدهم للحديقة ، فرأى طائرا من نوع الأنيس قد كُسِرَ منقاره ، ومنقار الطير هو سكينه وكوبه وأصابعه وبغيره يموت الطائر جوعا ، غير أن هذه الأنثى كانت سمينة . وبعد الفحص البيطري على الطائر المريض تلك الأنثى ظهر أن المنقار لم يُكْسر منذ عهد قريب فقد كانت غِشَاؤه ملتئما أملس . وما لبث أمين القسم حتى رأى طائرا ذكرا يحمل بمنقاره قليلا من فتات البيض إلى الأنثى ويزُقُّهُ في ثقبِ منقارها ، وكانت الأنثى تُصَوِّتُ وتصفقُ بجناحيها كما تفعل أنثى الطير حين تتةسلُ إلى صاحبها أن يطعمها زمن التناسل ، وكان الذَّكر يود ليأتيها بقدرٍ آخر من فُتًات التمر ..... وظلَّ الذكر مقيما على إطعام الأنثى العاجزة ، فلما ماتَ بعد ثلاث سنوات ، عُنِيَ حفظةُ قسم الطير بأن يفعلوا لها ما كان يفعلهُ الطائر ، ...