إلى اللقاء ( 10 )
أهلا بقرائي الأعزاء ؛ قبل أن أقول لكم الليلة ( إلى اللقاء إلى الغد إن شاء الله ) الحياة مليئة بالمشكلات التي لا تحل إلا بالصبر والتعاون البناء ، فالأسرة تحتاج إلى الكبار فيها من الآباء والأجداد إن كانوا ما زالوا على قيد الحياة ، وذلك للاستفادة من خبراتهم الكبيرة في مواجهة متطلبات الاستعانة بالله والتوكل عليه بالإيمان والعلم والتجارب السابقة لديهم . مع أبنائهم وبناتهم وأحفادهم منهم من أجل ذلك فهم أصدق وأفضل الناس عندما ينصحون أو يوجهون الأبناء والأحفاد بالمودة والمحبة القلبية الخالصة لوجه الله . توقفت عن تسجيل مساهمة علمية في تخصصي من أجل الوقوف بجانب ابني الذي حضر إلينا في مصر بعد غيبة طويلة اشتقنا إليه وإلى أسرته فيها . وبإذن الله ييسرها لنا الله غدا إن أعاننا الله عليها . فجئت لأحييكم ولأقول لكم : كونوا أقرب الناس إلى أحبائكم وأهليكم لتقوية العلاقات الأسرية وصلة الأرحام قدر استطاعتكم .لوجه الله تعالى . وشكرا https://www.instagram.com/reel/DcOF7kTMnkl/