إلى اللقاء (٤)
أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين والحمدلله له على أن أحيانا بعد أن أماتنا. وإذا ما أظل رأسك هم *** قصر البحث فيه كيلا يطولا وإذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة * فإن فساد الرأي أن تترددا. وإلى لقاء المساء عندما يحين الليل ونستعد لذكر الله وحمده وتسبيحه بدعاء النوم والحفظ والتدبير الذي ينتظرنا في رضا به منه جل وعلا في قدرته وعظيم سلطانه إن شاء الله.