١-(حلب الدهر أشطره) : مورد المثل يعود إلى قصة رجل جرب كل شيء مع حلب ناقته وخلفين لها ثم وخلفين آخرين بعدهما فقيل فيه هذا المثل... وقد ذكره صاحب كتاب مجمع الأمثال العربية وقال: إنه يعد من عيون أمثال العرب في وصف التجارب التي مر بها بعض البشر أما مضرب المثل الأول فيضرب لكل رجل مجرب مر بظروف قاسيةوغيرها فخرج من حياته بمعرفة واسعة مفيدة. المثال الثاني: (قد رفع عقيرته) : مورد هذا المثل قيل في رجل قطعت ساقه (عقرت) في سوق عكاظ فرفع رجله المعقورة فوق رجله الصحيحة وجعل يصيح بأعلى صوته من شدة الألم. ومضرب المثال الثاني هو: أن العرب صارت تشبه كل من يرفع صوته عاليا يقولون : رافع العقيرة.. أي الساق المعقورة. المثال الثالث : (لكل ساقطة لاقطة): مورد هذا المثال الثالث له عدة مصادر :منها إنه من أقوال الإمام الشافعي رضي الله عنه للتحذير من اسقاطات الكلام بما يسيء ويضر صاحبه من زلات لسانه..... ومنه ماورد في معجم المعاني الجامع بأن كل كلمة سقطت من فم الناطق لها من يسمعها ويذيعها ناقصة.. ومضربه عند العامة أن لكل شيئ طالب فللجيد طالب وللرديء طالب... ومما يشبهه عندهم (كل فوله ولها كيال). سؤ...