المشاركات

جمال اللغة العربية في دقَّةِ معاني أُصُولِها

    اللغة العربية تحدد بدقة كل حرف أو كلمة أو جملة أو عبارة أو أسلوب .....إلخ وتتجلى دقتها بيان معاني الحروف : 1_ حروف العطف تسعة هي: الواو ـــ الفاء ـــ ُثم ــ أو ـــ  لا ـــ حتى ـــ أم ـــ بل ـــ لكنْ = 9 ولكل حرف معنى  للعطف ، وللسرعة ، وللتخيير ، وللنفي ، وللغاية ، وللتفضيل ، وللإضراب ، وللاستثناء = 9 2_ حروف الجَّرِّ : ثمانية عشر حرفا 18 وهي :  الباء ــ مِنْ ــ إلى ــ حتى ــ عن ــ رُبَّ ــ كَيْ ــ خَلا ــ على ــ في ــ الكاف ــ اللام ــ واو القسم ــ تاء القسم ــ مُذْ ــ مُنْذُ ــ عَدَا ــ حاشا =18 حرفا . 3_ حرفا التفسير هما  اثنان : ( أَيْ ؛ وتستعملُ بين مفردين يفسر ثانيهما الأول ،  ( أنْ) تستعمل بين الجملتين  فقط لتوسِّعَ الثانية معني الجملة الأولى = 2 حرفان 4_ أحرف النفي ؛سبعة ؛ هي : لمْ - لما - لنْ - ما - إنْ - لا - لات ..= 7 أحرف 5_ أحرفُ الاستقبال ثمانية ؛ هي :  السِّين ــ سَوْفَ - لام الأمر - لا الناهية - لا النافية - إن - أنْ - لن ..= 8 أحرف 6_ أحرف الجواب أشهرها سِتَّة هي :  نعم - بلى - إي- أجل ـ لا - كلاَّ = 6 أحرف 7_ أ...

من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ( الرحيق المختوم )

  رؤية مختصرة عن احتدام القتال حول رسول الله صلى الله عليه وسلم .... من كتاب ( الرحيق المختوم ) لؤلفه الهندي في بحث السية النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وهذا البحث الفائز بالجائزة الأولى لمسابقة السيرة النبوية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي ... واسم هذا المؤلف / فضيلة الشيخ ، صفيِّ الرحمن المباركفوري ... من الجامعة السلفية ــ الهند ................................. يقول الكاتب : بينما كانت تلك الطوائف تتلقى أواصر التطويق ، تطحن بين شقي رحى المشركين كان العراك محتدما حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان المشركون لما بدأوا عمل التطويق لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تسعة نفرٍ ، فلما نادى المسلمين : هَلَمَّ إليَّ ، أنا رسول الله ، سمع صوته المشركون وعرفوه فكروا راجعين إليه وهاجموه ، ومالوا إليه بثقلهم قبل أن يرجع إليه أحد من جيش المسلمين ، فجرى بين المشركين وهؤلاء النفر التسعة من الصحابة عراك عنيف ، ظهرت فيه بوادر الحب والتفاني والبسالة والبطولة ... وروي عن مسلم عن أنس بن مالك  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجل...

أومنُ بماذا ؟

 1- أومن بالله سبحانه وتعالى ربًا ، وبالإسلام دينا ، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، ودائما نبض قلبي ونطق لساني في السراءِ والضراء في السِّر والعلن ( أشهد ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسولُ الله . 2- أومن بكرامة العمل ، عمل العقل وعمل اليد ، وبأن الله هو الرَّزّاقُ ذو القومة المتين ، وأنهُ ليس لِزاما على العَالم أن يكفل الرزقَ لأحد والله هو الذي يتيح فرصة لكي يكسب الإنسان رزقه بنفسه من عند الله . 3- أومن بقيمة الفرد السامية ، وبحقه في الحياة بعد أن خلقه الله في بطن أمه التي أنجبته بقدرة الله وبحقه في الحرية فأنت حر ما لم تضر تنشد السعادة وتسعي إليها في دنياك كما تعمل من أجلها في آخرتك بعد مماتك ـ فكلنا راجعون إلى الله نننشد منه النعيم والخلود بهدايته في جنات النعيم التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد . 4- أومن بأن الحق والعدل ركنان من منهج االدين القويم الإسلام لا غنى عنهما في كل نظام اجتماعي دنيوي ثابت للصالحين الأتقياء . 5- أومن بقدسية وصد الوعد من الحق الأعلى فمن أحسن من الله حديثا ، ومن أصدق من الله قيلا / وعليه فإن كلمة الرجل أو المرأة أ...

مساهمة جديدة في قبس من آيات سورة التوبة

 قال الله تعالى في الآيات ١٢٨ و ١٢٩ من سورة التوبة: بسم الله الرحمن الرحيم ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (١٢٨) فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (١٢٩) صدق الله العظيم. فن إعراب وتحليل هاتين الآيتين : ( لقد) : مكونة من اللام... و قد. اللام واقعة في جواب قسم محذوف تقديره _ والله أعلم _ ( والله) أو بأي مقسم به آخر... ويرى بعض النحاة أنها لام الابتداء.. وهذا رأي مردود بأن لام الابتدائية تدخل على الاسم أو على الفعل المضارع. ( قد) : هي هنا حرف مبنى على السكون وقد الحرفية تدخل على الفعلين الماضي و المضارع.. أما الماضي فتدخل عليه قد ويكون لها ثلاثة معان : 1 _ التوقع : تدخل على فعل ماضي متوقع حدوثه.. مثل : قد قامت الصلاة.. أو قد نجح محمد. ٢_ التقريب : تقريب الماضي من الحال. ولذلك تلزم غالبا مع الفعل الماضي إذا وقع حالا.. نحو قولك : قد حضر محمد... وقد طلعت الشمس. ٣_ التحقيق : أي التيقن والتثبت من حدوث الفعل كقوله تعالى :( قد أفلح المؤمنون).. أما دخول (قد) على المضارع للدلالة على أربعة معان: ١_ التوقع : أي توقع م...

تصويب لغوي سريع

 1 _ من الخطأ اللغوي أن بعض الناس يقولون في اللغة العربية كلمات تخالف معنى استخدامهم في الكتابة مثل: فلان يكتب ويشطب....  يستعملون الشطب لإمرار القلم على بعض ماسبقت كتابته لأجل محوه... ولم يرد الشطب في اللغة العربية بهذا المعنى. بل ورد : الترميج. فيقال: رمج ( بتشديد الميم وفتح ما قبلها ومما بعدها.) الكاتب ما كتبه. أي أفسد سطوره.. ٢_ ويقولون : ( تلامذة المدارس) وهو كثير في كلامهم.. والصواب في كتب اللغة العربية أن جمع ( تلميذ) هو : (تلاميذ) إلا إذا صح أنه معرب كما ذكر الخطأ مؤلف كتاب تذكرة الكاتب ( أسعد خليل داغر) ليتراجع عن مقولته بتوجيه من العلامة( أحمد تيمور باشا). وهذا للعلم كما تعلمناه من أساتذة الجامعة الأفاضل المتخصصين في البحث العلمي الدقيق. والله أعلم. 

قبسات قرآنية في فن إعراب علماء اللغة العربية

 سؤال  وإجابته : كيف يتم إعراب القرآن الكريم في فن إعراب أساتذة وعلماء الفقه والعلوم العربية والإسلامية ؟ الإجابة : ترجع إلى نزول الوحي بالقرآن الكريم على محمد صلى الله عليه وسلم العربي الأمي ليصطفيه الله تعالى للبشرية والإنسانية خاتما لأنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام في الأرض وكانت اللغة العربية  بفصاحتها وبيانها بين العرب في الجزيرة العربية وما حولها ولها لهجات وقراءات ونطق متعددة حسب البيئة وأهلها في منطقة ممن يعرفون بالعرب ، لكن لغة القرآن الكريم المعجزة والتي فاقت العربية ببيانها وقد نزلت منجمة على فترات بين مكة والمدينة المنورة الشريفة ، وقد عرف علماء الفقه في القرآن والسنة عشر لهجات أو قراءات  تأتي حسب سياق الآيات الكريمة والكلمات القرآنية وسبب نزولها هنا وهناك بين مختلفي اللهجات العربية ويؤيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علمه ربه من العلم الإلهي ما لم يتعلمه عربي مثله فصار يوضح بيان سياق الآيات لكل العرب وتطور فن الإعراب عند علماء العرب الدارسين من المؤمنين الفاهمين المعلمين في المدارس والجامعات وخطباء المساجد المتخصصين في علوم القرآن الكريم لطلا...

تجارب العلماء الغربيين في عمليات العقل الواعي والباطن

 1 -  تجربة صاحب المقال في كتاب ( هل أنت حي ) الكاتب / ( فرديرك جرنت باننتج ) : في ليلة من ليالي أكتوبر سنة 1920 كنت أعد محاضرة لليوم التالي / وكنت جراحا كنديا شايا لا يكاد أكسب من عملي شيئا كطبيب ناشيء ، فاضطررت أن أعمل في التدريس ، يقول مؤلف الكتاب : وكان موضوع محاضرته مرض السكر ، فقضى ساعة بعد ساعة مكبا على قراءة ما كتب في هذا المرض المخيف ، حتى ضل عقله في تيه النظريات المتضاربة وحوادث المصابين وأوصاف التجارب التي أجريت على الكلاب ولما بلغ منه الإعياء آوى إلى فراشه ، وفي الساعة الثانية بعد انتصاف الليل استيقظ وأضاء المصباح وكتب ثلاث عبارات في مذكرته .قال : ( اربط قناة الغدة الحلوة من غدد الكلاب ، ثم انتظر ستة أسابيع إلى ثمانية أسابيع حتى تحول ثم استأصل بقيتها واصنع منه خلاصة ).. ثم عاد إلى فراشه ونام . ... وهذه العبارات السحرية الثلاث هي التي أفضت إلي  كشف الأنسولين . فعقل الطبيب الواعي كان قد تعلق بموضوع من أعقد موضوعات الطب الحديث فأنجز العمل عقله الباطن . فكأنه يقول :  يكاد يكون من المحقق دائما أن ينجز العقل الباطن ما يوكل إليه وغالبا ما ينجزه بأسرع مما ينجزه ا...