يتغير معنى ( أي ) بتغير ضبط بِنْيَتِها ، فلها على سبيل المثال وجهان : 1- (أَيْ ) بفتح الهمزة وسكون الياء ( حرف نداء أو أداة نداء ) نقول : أَيْ محمدُ هل ذاكرتَ درسكَ ؟) بمعنى يامحمد وهي أداةٌ مبنية على السكون . 2- ( أي ) حرف تفسير : نحو ( عندي عَسْجَد أَيْ ذهبٌ ) وهي مبنية على السكون أيضا ، ونحو : ( غَضَنْفَرٌ أَيْ أسَدٌ )ويعرب ما بعدها عطف بيان على ما قبلها أو بدل منه . أما ( إِيْ بكسر الهمزة وسكون الياء فهي حرفُ جواب بمعنى : نعم . فقد تقع بعد الاستفهام نحو :( ويستنبئونك، أَحَقٌ هو ؟ قل : إِيْ وربي إنه لَحَق) ، وتقع قبل القسم نحو : إِيْ والله . وهي حرف مبني على السكون . أَمَّا ( أَيّ ) بفتح الهمزة وتشديد الياء فحسب سياقها في الجملة لها سِتَّة أوجُهٍ هي : 1- ا سم استفهام أو ( أداة ): نحو : قوله تعالى (( فبأيِّ حديث بعده يؤمنون ؟)) أي مجرور بالباء وعلامة الجر ( الكسرة ) . 2- اسم شرط نحو : ( أيَّ طالبٍ تُكْرِم أُكْرِم ) أي اسم موصول مفعول به مقدم منصو ب بالفتحةِ . 3- اسم موصول نحو : ( لَنَنْزَعَنَّ من كل شيعةٍ أَيُّهم أشدُّ على الرحمن...