ليس في الإمكان أبدع مما كـــان !!
هكذا الحياة والأحياء ( لا يزالون مختلفين ) حتي يحكم الله !! الله سبحانه وتعالى هو خالق الكون ، وخالق كلَّ شيءٍ لماذا ؟! الإجابة : ( لِيَبْلُو الناس أيهم أحسن عملا ) ، والمثال لذلك من خلقه ؛ كان آدم عليه السلام وحده ومعه ولداه ، ( قابيل وهابيل ) فقتل أحدهما أخاه !! ثم ندم حين أرسل الله له غرابا ( يواري سوأةَ أخيه) فالذين يكونون في وسط الأحداث يصنعونها أو يشاركون فيها ؛ لايرونها في دقةِ وشمولٍ وموضوعية ، ودائما تغلبُ عليهم النظرةَ الشخصية ، ولكن الذين يكونون في خارج إطارها ينظرون عن بُعْدٍ ويراقبون في موضوعية أكثر ، يبلغون في تقييمها والحكم عليها نتائج أقرب ما تكون إلى الصحة والدِّقَةِ . وانظر إلى الحادثة تقع في الشارع ولتكنْ حادثة تصادم ، واسمع إلى أقوال أبطالها ، واسمعْ أيضاً إلى شهودها دون أن يكونوا من أبطالها ، فسترى أنك أمام نوعين من الأقوال يقع بينها التصادم والتَّضاد أحيانا ، والتوافق والانسجام أحيانا أخرى ؛ فتتحيَّر أين هي الحقيقة في هذا الفيض من الأقوال المتضادة أحيانا والمتوافقة أحيانا . فنظرة الناس إلى الأشياء والحوادث والأشخاص والمجرم والبريء ، والضَّال والسَّوْيّ...