إن الأبرار لفي نعيم . صدق الله العظيم
( إن الأبرار لفي نعيم ) حفيدي ( نوح ) في جنات الخلد [بإذن الله ) ، يقولون في المثل الشعبي الشهير : ( أعزّ الوِلْد وِلْدَ الوِلْدِ ) كان رحمه الله روح الأسرة كلها ، ولنقرأ قول الله سبحانه وتعالي من سورة ( الإنسان ) : ( .... وَيَطُوفُ عليهم وِلْدَانٌ مُخلدون )، إذا رأيتهم حسبتهم لؤْلُؤًا منثُوراَ ، عَالِيَهُم ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ واستبرقْ ، وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وسَقَاهُم ربُّهُم شَرَابًا طَهُورَا ، إنَّ هَذَا كانَ لَكم جزاءً وكان سَعْيُكم مَشْكُوراَ) ، و(نُوحُ)من الأبرار الأطهار الذين تسموا باسم ( نبي الله نوح عليه الصلاة و السلام ) ولم يرتكب ذنبا في قول أو فعل منذ ولد وحتي فارق الحياة مخلفا وراءَهُ ألمَ فَقْدِهِ في قلوب أسرته ومن يعرفه من أهل والديه، بعد عمر قارب السابعة عشر عاما ، ونحن جميعا والحمد لله مؤمنون بقضاء الله ومشيئته لقد كان نَفْسًا بريئةً فإنا لله وإنا إليه راجعون ،مصدقون لقول الحق في القرآن الكريم : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائقَةُ الموت ، وإنما تُوَفُّوَنَ أجوركم يوم القيامة ، فمن زُحْزِحَ عن النار وأدخلَ الجَنَّةَ فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.) ولا...