المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, ٢٠٢٢

ما يُوصَلُ وما يُفْصَل في الكتابة : اللغة العربية الإملاء

صورة
من ضوابط الكتابة بالفصحي السليمة أن يعرف الكاتب أن الأصل في الكلام هو فصل الكلمة عن أختها لأن كل كلمة تدل على معتى معين غير معنى الأخرى ، وكما أن المعنيين متميزان فكذلك الرمز المعبِّر عنهما ، وكذلك الخط النائب عنه ؛ وخرج عن هذا الأصل ما يأتي : 1- ما لا يصح الوقف عليه : وهو صدر المُركبُ المزجِيّ مثل ،بعلبك ، وقاضيخان ؛ إلا أحدغشر وأخواته 2- ما لا يصح الابتداء به : مثل الضمائر المتصلة بغيرها ونوني التوكيد الخفيفة والثقيلة ، وتاء التأنيث. 3- ما رُكِّب مع المائة من الآحاد كخمسمائة ونحوها. 4- ذا مع حَبَّ؛ نحو /حبذا المجد . 5-ما ركب مع إذالمنونة من الظروف مثل ساعتئذ ويومئذ فإن لم تنون بأن جاء بعدها الجملة كتبت مفردة كقولك :فرحوا حين إذ جاءهم النصر . 6- من إذا اتصلت بمن أو عن أو قي مثل: هِمن ـ عمن ـ فيمن . 7- ما الاستفهامية إن جُرَّتْ باسم أو حرف مثل: مَمَّ تخاف ، غمَّ تسأل ، فيم تفكِّر؟ ، حتَّام ، علامَ بمقتضام فعلت كذا؟، إلامَ تهمل دروسك؟ والفرق بين ما الاستفهامية وما الموصولة ؛أن الموصولة تقع قبل ليس أو لا ، أو لم ، أو بعد إلا ، وإذا وقعت ما بين فعلين سابقهما يدل على علم أو دراية أو نظر

الإجادة في اتخاذ وسائل السعادة .. دينيات مفيدة

صورة
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئٌ وهو السميع العليم أخي في الله ، أختي المؤمنة التقية ..ما من وسائل مفيدة للحياة السعيدة في هذا الزمان الذي أبعدنا عن منابع الإيمان في السير الذكية لأنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وصحابتهم الكرام رضوان الله عليهم إلا في الرجوع إليه والتوبة واسترجاع تلك السير النقية لتنهل منها النفوس والقلوب والجوارح القدوة الطيبة المعينة على جلب السعادة من أوسع أبوابها. . ،نق قلبك ، وسبح ربَّك ، واعتزل ما يؤذيك ويُرديك ، واتق الله واجعله نصيرك ووكيلك وهاديك لصراطه المستقيم في الدارين؛ تسعد وتبتعد عنك الأحزان والهموم والآلام والنكبات والأمراض وانشغال البال بالفاني الزائل ونسيان الباقي الدائم، . واعلم أن حياتك تبعٌ لأفكارك فإن كانت أفكارا فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا فحياتك طيبة سعيدة تتحمل وتصب ر ،وإلا فالأمر خلاف ذلك؛ افعل وقل الخير ولاتنتظر ثوابا ورضا إلا من الله ، لا تنتظر شكرا من خلقه ؛قال سبحانه وتعالى ( إنما نطعمكم لوحه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ) سورة الإنسان آية 9. اجعل الأمور النافعة نصب عينيك واسَْعَ لها ولا تلتفتْ للأمور الضارة

حسن المعاملة. اللغة عربية : الإملاء

صورة
من حسن المعاملة أن تعرف أقدار الناس وتنزلهم منازلهم وتبذل ما في وسعك لمساعدتهم ودفع الأذى عنهم وضبط نفسك إن بدرت منهم بادرة أو صدرت إليك منهم إساءة ، مع عرفان الجميل لهم ، وإسداء الشكر لمن أحسن منهم . وهي أكبر مظهر للأخلاق الفاضلة ، وبها تتجلى للناس في ثوبها القشيب ، وهي نعم العون على الحياة ، تذلل سبلها ، وتخفف آلامها ، وبها تبني لك مقاما بين رفقائك وأصدقائك ، وبها تحلو المؤانسة ، وتصفو المعيشة ، ويهش الجميع للقائك ، ويأنسون لرؤيتك ، وهي تدل على متانة أخلاق الرجل وصفاء > طويته ، والمعاملة الحسنة إن لم تكن صادرة عن خلق متين فهي رياءٌ وملق تضر صاحبها والنالس أجمعين . وليس معنى حسن المعاملة أن تغرقَ في مدح الناس ، وتتكلف ما ليس من خلقك لمرضاتهم أو تخفي عنهم النصيحة المؤلمة إذا كان إبداؤها في مصلحتهم ، بل الغرض أن تقول الحق مع الأدب واللطف في التعامل ؛ قال تعالى : ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . وقال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف :

درسٌ آخر للهجرة المعنوية بالقلب : دينيات مفيدة

صورة
كل مسلم لديه معلومة أو ذكرى عن هجرة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة برسالته فرارا من عناد قومه بقريش ومحاربتهم للدعوة التي بعثه الله بها هاديا و مرشدا للناس إلى الطريق المستقيم لعبادة الله الخالق والرازق والمدبر أمر الدنيا والآخرة بالمنهج الذي يرضاه لعباده المؤمنين الموحدين له فهو سبحانه وحده المستحق للحمد والشكر والعبادة . وإذا كان المعنى الأول للهجرة هو : هجرة بالجسم من بلد إلى بلد وهذه أحكامها معلومة ومعروفة ؛ فإن حديثنا اليوم فهو عن النوع الثاني من الهجرة وهي الهجرة المعنوية وهي هجرة بالقلب إلى الله ورسوله وهي هجرة حقيقية تعتبر الأصل وهجرة الجسد تابعة لها ، وهي هجرة تتضمن من و إلى وعلى سبيل المثال لا الحصر : فيهاجر بقلبه من محبة غير الله إلى محبته ، ومن عبودية غيره إلى عبوديته وحده لا شريك له ، ومن خوف غيره ورجائه والتوكل عليه من الناس إلى خوف الله ورجائه والتوكل عليه ... ومن دعاء غيره وسؤاله والخضوع له والذل والاستكانة له إلى دعاء الله وسؤاله والخضوع له والانقياد والذل والاستكانه إليه وحده لاشريك له .وقد أطلق عليها ابن قيم الجوزية رحمه الله اسم : طريق الهجرتي

من دروس الهجرة النبوية وأحكامها

صورة
للهجرة النبوية الشريفة تاريخ يعتز به كل مسلم منذ بدء البعثة وحتى انتشر الإسلام في بقاع العالم في كل مكان مع استمرار عطر الهجرة النبوية التي أشرقت بتوجه النبي محمد وصاحبه أبي بكر الصديق من مكة إلى المدينة المنورة ( يثرب ) وبدأ المؤاخاة بين الأوس والخزرج وبين المهاجرين والأنصار وحتى عودة المسلمون بقيادة نبيهم صلى الله عليه وسلم لفتح مكة بسلام ودخول الناس أفواجا في دين الله بعد أن عفا الرسول صلى الله عليه وسلم على من أخرجه وأصحابه الذين اتبعوه من بيوتهم وبلدهم الحرام لشدة عنادهم ومحاربتهم للدعوة إلى الإسلام . وللهجرة بعد الفتح أحكام شرعية متعددة لمن يريد أن يحقق نصر الدين إلى يوم القيامة نصرة لدعوته صلى الله عليه وسلم كما ذكر القرآن الكريم في الآية 40 من سورة التوبة حيث قال سبحانه وتعالى فيها :( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ...). وقد قرأت في كتاب وقفات مع ذكرى الهجرة تأليف الدكتور عبد الرحمن البر : حكم الهجرة والإقامة في بلاد غير إسلامية أختصره لكم في فكرة موجزة أرجو أن تكون مفيدة لمن يقوم بمثلها وما واجبه