المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, ٢٠٢٢

قراءة في كتاب الحب في رحاب الله

صورة
الكاتب الروائ المعروف إحسان عبد القدوس محمود المرعشلي صبي صغيركان يرافق والده لزيارة مأمور المركز في شأن من الشؤون وكان يجلس وكأنه ينظر إلي السماء عيناه تبحلقان للنجوم التي تحلي كتفه فوق بدلته الرسمية لرجال البوليس ويستمتع لصوته ولهجته وهو يتكلم كأنه رئيس لايدانيه رجل فيخرج محمود المرعشلي وأمنيته أن يكون يوما من رجال البوليس مرتديلا زيهم كرئيس المركز. وكبر محمود ودحل المدرسة الثانوية بمدينة طنطا وبهرته شخصية المحافظ رئيس المديرية كلها وصاحب الأمر والنهي فيها لجميع المؤسسات تعليمية أو طبية أو تجارية أو زراعية أو صناعية أو غيرها. كان ابن السيد المحافظ الرئيس صديقا بالفصل لمحمود المرعشلي ودعاه مرة ليصعد إلى بيته معه... لا بل إلى القصر الذي للرئيس المحافظ والده وكبرت أحلام محمود ودفعته إلى الأمل في أن يكون محافظا في يوم من الأيام.. وكان انبهار محمود يجعله يتخيل بداية حياته ضابطا بالجيش حتى وصل إلى رتبة لواء كما كانت مسيرة والد صديقه بالمدرسة ابن محافظ الغربية فصار محمود حتى بعد ذهاب هذا المحافظ يسعى إلى لقاء الرئاسات في مصر كلها

باب المعرفة القراءة

صورة
ثقِّفْ نفسك بالقراءة: منذ عدة سنوات حين كنت مديرا لمدرسة ثانوية ، كان في منهج اللغة العربية حصة لجميع السنوات في المدارس الثانوية للمكتبة للفراءة الحرة وزيادة الثقافة المعرفية ويقيم الطلاب على ما استفادوه منها.وأذكر وأنا طالب في الثانوية العامة أن معلم اللغة العربية كتب لي في ( أوتجرف نهاية العام كلمة للذكرى ) : اقرأ لتعرف فاالقراءة في الكتب تعلمك ثقافات جديدة تضاف إلى ثروتك اللغوية المتنوعة ، فعملت بنصيحته وأحببت القراءة والكتب والتردد على المكتبات حتى اكتسبت ثقافة وخبرة في علوم شتى طوال دراستي بالجامعة والحياةالعمية بعدالتخرج في العمل الميداني في ميدان تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية . وفي هذه المساهمة أكتب لكم بعد قراءتي لكتاب / الإسلام في عيون غربية ؛ بين افتراء الجهلاء وإنصاف العلماء للدكتور محمد عمارة ..أكتب باختصار عما كتب في القسم الأول عن افتراء الجهال علي الإسلام قال :( إن النظرية التي يعتنقها علماء الاجتماع القائلة : إن المجتمع الصناعي والعلمي الحديث يقوِّضُ الإيمان الديني صالحة على العموم ، لقد تناقص التأثير السياسي والسيكلوجي للدين عمليا في كل المجنمعات بدرجات متف

رسالة للأستاذة عايدة بدر

لعلك تفضلت بنقل ما ترغبين من مدونتي المتواضعة غذاء الفكر وبقاء الذكر إلى مدوناتك التي لم أشرف بالاطلاع عليها بشأن ماعلقت به على قصتك القصيرة (ندبة ) وأعجبك رؤيتي الفكرية التي دعتني للتعقيب عليها ونقل ذلك لغذاء الفكر وبقاء الذكر ذلك النشاط غير الربحي على الشبكة المكتوب للجميع على الويب بخصوص الإفادة والاستفادة من كل الراغبين في التعليق على ماينشر على صفحاتها . وشكرا لك .

تشبيهات بصفات محمود أو مذمومة

تريد أن تمدح بلاغة خطيب أعجبك كلامه أو أديبا بارعا في فصاحته أو رجلا حكيما في تعبيره الدقيق فقل :كأنه قس بن ساعدة الأيادي. وقولك هذا تشبيه بليغ يتكون من المشبه الذي تصفه وتتحدث عنه المتمثل في الهاء الموجودة في كأنه وبعدها جئت مباشرة بالمشبه به المطابق للمتحدث عنه الذي أعجبتك خطبته أو براعته في القول التبليغ والحكمة الرفيعة والمعلوم أن قس بن ساعدة الأيادي كان خطيب العرب قاطبة يضرب به المثل في الحديث. وإذا أردت أن تصف رجلا بصفة القسوة في فعله كتعبير عن ذمك لسلوكه السيء لضراوته في المتوحش كالحيوان المفترس القاسي فقل : إن هذا الرجل الحجاج بن يوسف الثقفي فقد وصفته بالقساوة والتجبر والطغيان. والمعروف تاريخيا أن الحجاج كان من جبابرة العرب القساة وله في القتل والعقاب للناس المعارضين له غرائب لم يسمع بمثلها وقد توفي في أواسط سنة 97 هجرية.

مقال عن بيت المقدس

صورة
المسجد الأقصى قبل الميلاد بأكثر من ألف عام جاء الكنعانيون من شبه الجزيرة العربية وعاشوا بأرض كنعان في فلسطين حياة هانئة رضية حتى ولد خليل الله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وتزوج بسارة وجاءوا إلى مصر وكانت فرعونية ثم عادوا إلى أرض كنعان بعد أن أهداه فرعون مصر السيدة هاجر لتكون متعاونة لسارة زوجته وفي كنعان أهدت سارة إبراهيم هاجر فتزوجها وأنجبت له ابنها إسماعيل فدبت الغيرة في قلب سارة وطلبت من إبراهيم عليه السلام أن يرحل هو وهاجر من كنعان إلى الجزيرة العربية (مكة) ولما أتاه أمر الله أن يرفع قواعد البيت الحرام بناه هو وإسماعيل عليهما السلام وكان يتردد بين مكة وكنعان وهناك بنى المسجد الأقصى ثاني الحرمين الشريفين وكانت المدة بين بنائه وبناء البيت الحرام أربعين سنة. ثم جاء سيدنا سليمان عليه السلام وبنى المسجد الأقصى من جديد على دين الحق والتوحيد والإسلام الحنيف فظل المسجد الأقصى يستظل بنور الإسلام والتوحيد مع أولاد يعقوب عليه السلام حتى أرسل موسى عليه السلام ولاقى ما لاقاه من بني إسرائيل من عناد وكفر ورفض لدعوة الحق مع ما جاءهم من البينات والدلائل الحسية على صدق رسالته

من سمات المقامات الأدبية

صورة
المقامات فن من فنون الكتابة العربية ابتكره بديع الزمان الهمذاني، وهو نوع من القصص القصيرة تحفل بالحركة التمثيلية، ويدور الحوار فيها بين شخصين، ويلتزم مؤلفها بالصنعة الأدبية التي تعتمد على السجع والبديع. وتدور مقامات الحريري بمجملها حول اِبتزاز المال عن طريق الحيلة من خلال مغامرات بطلها أبي زيدِ السروجي التي يرويها الحارث بن همام. لغتها مسبوكة متينة، لا تخلو من بعص التصنع ،ومن النماذج الإبداعية للمقامات ما حدَّثَ بِه عيسى بن هشام قال :لمَّا قفلت من الحج فيمن قفل، ونزلت حُلوان مع من نزل، قلت لغلامي : أجِدُ شعري طويلا ، وقد اتسخ بدني قليلا ، فاختر لنا حمَّاما ندخله وحجَّاما نستعمله ، وليكن الحمام واسع الرقعة نظيف اليقعة طيب الهواء كعتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد حديد المُوسي نظيف الثياب قليل الفضول ؛ فخرج ملِيًّا وعادبطيًّا ، وقال : قد اخترته كما رسمت فأخذْنا إلى الحمام السَّمت وأتيناه فلم نرَ قوامه ولكنني دخلته ودخل على أثري رجل وعمد إلى قطعة طين فلطخ بها جبيني ووضعها على رأسي ثم خرج ، ودخل آخرُ فجعل يدلكني دلكا يكد العظام دلكا ويغمزني غمزا يهد الأوصال ، ويُصَفِّرُ صفيرا يرش البزا

غربة وحنين ( س و ج) قصبدة لأحمد شوقي

صورة
تعرف هذه القصيدة أبضا بسينية أحمد شوقي ( لانتهاء قافيتها بحرف السين المكسورة . يقول الشاعر في بدايتها : اختلاف النهار والليل يُنسي **اذمرا لي الصبا وأيام أُنسي . وصفا لي ملاوة من شباب **صُورَت من تصوراتٍ ومَسِ عصفت كالصَّبا اللعوب ومرتْ**سِنة حُلوةً ولَذَّةَ خَلسِ وسلا مصر هل سلا القلب عنها ؟**أو أسى جُرحَهُ الزمان المؤسي؟ كلما مرت الليالي عليه **رَقَّ ** والعهد في الليالي تَقَسِّي مُستطارٌ إذا البواخر رَنَّتْ ** أول الليل أو غوتْ بعد جرسِ راهبٌ في الضلوعِ للسُفْنِ فطنٌ ** كلما ثُرن شاعهنَّ ينقسِ يا ابنة اليم ما أبوك بخيل **ماله مولعا بمنع وحبس؟! أحرامٌ على بلابله الدوحُ ** حلال للطير من كل جنسِ؟ كلُّ دارٍحَقُّ بالأهل إلا **في خبيث من المذاهب رِجسِ نَفَسي مِرْجلٌ وقلبي شِراعٌ **بهما في الدموع سيري وأرسِ واجعلي وجهك الفنار ومجْراك**الثغر بين رمل ومكسِ وطني لو شُفبتُ يالخلد عنه **نازعتني إليه في الخلد نفسي وهفا بالفؤاد في سلسبيل ** ظمأٌ للسواد من عين شمسِ شهد الله لم يغِب عن جفوني **شخصه ساعةً ولم يخلُ حسي. أخترت هذه الأبيات من قصيدة شوقي للانتماء لأرض الوطن مصر المحروسة ليتدارسها الم

مقال التكنولوجيا جعل العالم قرية صغيرة

صورة
يا لسرعة مركبة العلم الصاروحية !!؛لقد منح الله سبحانه وتعالى العقل البشري الذي أسجد الملائكة لإبينا آدم عليه السلام تكريما لاصطفائه خليفة على الأرض كأول إنسان من البشر شعاعا من نوره كرخصة تفضيل له ولذريته للتفكير المستنير بهداية الإيمان بالله لآبتكار ما يعمر به الأرض لحياة أفضل لعبادة الله وتقديسه ،وهداه أن ينفذ بسلطان خالقه جل وعلا وقدرته بما يملكه الإنسان من مهارة علمية في شتى الميادين لتطوير نفسه ؛ قال سبحانه وتعالى : إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ، وقال : وهديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا. لقد أصبح التطور العلمي في مجال التكنولوجيا التطبيقية في عصرنا الحالي يفوق كل تصور أو خيال ؛ وإن ما نسمعه اليوم أو نشاهده أو نقرأ عنه ليصدق فيه قول الشاعر : كان حلما فحاطرا فاحتمالا *** ثم أضحى حقيقة لا خيالا ..، فعالمنا اليوم يمتليء بالاختراعات التقنية الحديثة في مجالات الحياة الأفضل ؛ في الطب والصناعة والزر اعة والبحوث الفضائية ومجالات التعليم الحديث المتطورة والمواصلات وفنون التجارة ؛ إنها ثورة المعلومات العملاقة لتطور التكنوبوجيا المتقدمة في الق