المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

تجارب العلماء الغربيين في عمليات العقل الواعي والباطن

 1 -  تجربة صاحب المقال في كتاب ( هل أنت حي ) الكاتب / ( فرديرك جرنت باننتج ) : في ليلة من ليالي أكتوبر سنة 1920 كنت أعد محاضرة لليوم التالي / وكنت جراحا كنديا شايا لا يكاد أكسب من عملي شيئا كطبيب ناشيء ، فاضطررت أن أعمل في التدريس ، يقول مؤلف الكتاب : وكان موضوع محاضرته مرض السكر ، فقضى ساعة بعد ساعة مكبا على قراءة ما كتب في هذا المرض المخيف ، حتى ضل عقله في تيه النظريات المتضاربة وحوادث المصابين وأوصاف التجارب التي أجريت على الكلاب ولما بلغ منه الإعياء آوى إلى فراشه ، وفي الساعة الثانية بعد انتصاف الليل استيقظ وأضاء المصباح وكتب ثلاث عبارات في مذكرته .قال : ( اربط قناة الغدة الحلوة من غدد الكلاب ، ثم انتظر ستة أسابيع إلى ثمانية أسابيع حتى تحول ثم استأصل بقيتها واصنع منه خلاصة ).. ثم عاد إلى فراشه ونام . ... وهذه العبارات السحرية الثلاث هي التي أفضت إلي  كشف الأنسولين . فعقل الطبيب الواعي كان قد تعلق بموضوع من أعقد موضوعات الطب الحديث فأنجز العمل عقله الباطن . فكأنه يقول :  يكاد يكون من المحقق دائما أن ينجز العقل الباطن ما يوكل إليه وغالبا ما ينجزه بأسرع مما ينجزه ا...

استعمل عقلك الباطن استعمالا واعيا

 من مكتبتي أقرأ لكم من كتاب ( هل أنت حي ) مقالا بعنوان المساهة الجديدة أعلاه : لعله قد اتفق لأكثرنا أن ركب قطارا فلم يجد فيه من يحدثه ، أو جلس في حفلة موسيقية أو محاضرة وهو لاينصت أو يعي ، بل تتوالى الخواطر في ذهنه بعضها آخذ برقاب بعض . هذا هو العقل الباطن في نشاطه ، مغتنما فرصة الاسترخاء في العقل الواعي كي يعمل عمله .والعقل الباطن يستطيع أن يفكر أحكم تفكير فيما يهمنا من الشئون ، وأن يحل أعقد مشكلاتنا ، وهو يستعين حين يعالج شئوننا بقدر من الحكمة والتجربة يقوق كثيرا ما يتاح منهما للعقل الواعي . وليس ثمة ريب في أن هناك وقتا يجب أن ننصرف فيه كل الانصراف إلى الاهتمام بمشكلاتنا ، ولكن هناك وقت كذلك ينبغي لنا فيه أن ننصرف عن ذلك إلى التدخين أو اللهو ، لينهض االعقل الباطن بقسطه من العمل ( وأنا شخصيا لا أوافق عن هذه الفكرة ) التي يوردها كاتب المقال لأن التدخين واللهو حرمان لنجاح العقل الواعي والباطن من النجاح في مهمة كل منهما !).. فنحن على كل حال إنما نبتغي العاقبة لا مجرد النشاط . وقد عني فهر العالم الفرنسي بدراسة أخلاق معاصريه في أثناء العمل فقال : إن 75 في المئة من العلماء قد ذكروا له أ...