أومنُ بماذا ؟



 1- أومن بالله سبحانه وتعالى ربًا ، وبالإسلام دينا ، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، ودائما نبض قلبي ونطق لساني في السراءِ والضراء في السِّر والعلن ( أشهد ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسولُ الله .

2- أومن بكرامة العمل ، عمل العقل وعمل اليد ، وبأن الله هو الرَّزّاقُ ذو القومة المتين ، وأنهُ ليس لِزاما على العَالم أن يكفل الرزقَ لأحد والله هو الذي يتيح فرصة لكي يكسب الإنسان رزقه بنفسه من عند الله .

3- أومن بقيمة الفرد السامية ، وبحقه في الحياة بعد أن خلقه الله في بطن أمه التي أنجبته بقدرة الله وبحقه في الحرية فأنت حر ما لم تضر تنشد السعادة وتسعي إليها في دنياك كما تعمل من أجلها في آخرتك بعد مماتك ـ فكلنا راجعون إلى الله نننشد منه النعيم والخلود بهدايته في جنات النعيم التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد .

4- أومن بأن الحق والعدل ركنان من منهج االدين القويم الإسلام لا غنى عنهما في كل نظام اجتماعي دنيوي ثابت للصالحين الأتقياء .

5- أومن بقدسية وصد الوعد من الحق الأعلى فمن أحسن من الله حديثا ، ومن أصدق من الله قيلا / وعليه فإن كلمة الرجل أو المرأة أن تكون عهدا موثقا كعهده المكتوب ، وأن الخالق وحده ، لا المال ولا السلطان ولا الوجهاة والجاه له قيمة بجوار عهد الله وشهادته على عبيده

6- أومن بأن كل حقٍ من الحقوق يقتضي تَبِعَةٍ ، وأن كل فُرصَةٍ تقتضي التزاما ، وأن كل امتلاك يقتضي واجبا على بشر .

7- أومن أن منهج القرآن والسنة وجدا من أجل الإنسان ، فيجب أن يكون القانون المدني البشري من أجله كذلك ، أما الإنسان في الدنيا فلم يوجد في الدنيا من أجل القانون الوضعي الزائل بمن فرضه من البشر وأن الحكومة خادم للشعب لا سيده .

8- أومن بأن حسن التدبير ركن من أركان الحياة المنتظمة ، وأن الاقتصاد عنصر أساسي في كل بنيان مالي سليم في الحكومة والأعمال والحياة الخاصة بالبشر في دنياهم .، وأضيف أن حسن التدبير للآخرة أهم وخير وأبقى عند العقلاء من الناس والعلماء وذوي القلوب المستنيرة العامرة بنور الله تعالى تنبض القلوب بالاستعداد للباقي قبل الفاني وبالتوبة من التقصير في هذا الجانب الأخروي الواقع قريبا أو بعد أرزل العمر في الدنيا ( والدنيا من الدناءة والوضاعة ) 

9- أومن بأن إسداء وتقديم العمل النافع واجب على البشر جميعا ، وأن أدران الأنانية لاتبيدها إلا نيران التضحية المطهرة التي تحرر عظمة النفس البشرية من قيودها .

10- أومن بربٍ حكيم رحيم ، وأومن أن إدراك المرءِ أقصى مناه ، وأصدق سعادته وأعظم نفعه ، أنما يكون حين يعيش في طاعة الله ، وأن حب الله ورسوله والحب أعظم ما في الدنيا ولكن الأعظم منه الحب لوجه الله من أجل الآخرة ولقاء رب العالمين بالعمل الصالح المقبول عنده وعند رسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم ، وهذا الحب يستطيع أن يقهر القوة الباغية ، وسيقرها بجهاده وإصراره على نصر الحق وأهله ... والله هو المستعان وهو أعلم بقلوب عباده ونواياهم وهو القادر على أن ينتقم من الظالمين ويبدل أفضل منهم .

====================================

المصدر الذي قرأته في هذا الموضوع من كتاب (  هل أنت حيّ ؟ ) مختار المختار ...

صفحة ( 48 ) للكاتب جون د. روكفلر ...... بعد أن أضفت إليه وعدلت فيبعض نصه للفائدة الزائدة إيمانيا ومع ذلك فأن بعض العلماء الواعين العقلاء يأتون في النهاية بعد مقارنة الحياة الدنيا بالحياة الأخرة بالتراجع إلى الرب الحكيم الرحيم بتوبتهم للحياة في طاعة الله .

***************************

وسوف أحاول أن أضع صورة هذا الدرس ( بنصها لكاتب المقال ) كرمز للمساهمة المتواضعة مني .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شجرة عائلة أبو يوسف ( فرع الشيخ حامد يوسف )

تصريف الأفعال في اللغة الفارسية

الكلام ، والقول والحديث ... ( فروق لغوية )