مشتقات مادة ( ك ذ ب ) في آيات القرآن الكريم
وردت الأحرف ( الكاف والذال والباء ) في كتاب الله تعالى القرآن العظيم مائتين وخمسا وعشرين مرة 225
ويمكنك الرجوع إلى الآيات التي وردت فيها بأرقامها التي نشرت هنا في ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )
قبل مساهمات رسالة الماجستير الإعلامية عن العلاقات المصرية الخليجية في ثلاث حلقات بالمدونة
اكتب فقط في خانة البحث : ( آيات الكذب مادة (ك ذ ب ) في القرآن الكريم ) 1و2و3
المصدر : أصل المشتقات وهو اسم وقد ورد على ثلاثة صيغ هي ( كَذِبَ كَذِبًا ) ، و (كَذَّبَ كِذَّابا، و تكذيبا )
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٤﴾الأنعام
وَكَذَّبُواْ بَِٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﴿٢٨﴾ النبأ ، بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ ﴿١٩﴾ البروج
الأسماء : ورد اسم الفاعل المفرد للمذكر والمؤنث على سبيل المثال في : إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كاذبٌ كَفَّارٞ ﴿٣﴾الزمر ، ( نَاصِيَةٖ كَٰاذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ) 16 العلق ، كما ورد للجمع في : (.... فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰاذِبِينَ ﴿٣٨﴾ القصص، ومن الفعل ( كَذَّبَ ) بتضعيف الذال ورد اسم الفاعل في مثل : ( فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴿٢٥﴾الزخرف .
كما وردت صيغ المبالغة من حروف المادة ( الكاف والذال والباء ) في مثل قوله تعالى : ( أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ﴿٢٥﴾
اشتقاق اسم المفعول من مادة ( ك ذ ب ) مثل : ( فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ﴿٦٥﴾هود
الفعل الماضي للمفرد بنوعيه والمثنى والجمع : ( وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿٢٧﴾يوسف ، و ( إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴿٤٨﴾طه
(فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴿١٨٤﴾آل عمران
الفعل المضارع : (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴿١٠﴾البقرة
ثم تكرر بعد ذلك كثيرا في عدة آيات منها : قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَِٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴿٣٣﴾
ثم تكرر بعد ذلك كثيرا في عدة آيات منها : قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَِٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴿٣٣﴾
أما صيغة الفعل الأمر من ( كذب ) فلا يجوز مطلقا أن يأمر الله ورسله بالكذب والله سبحانه وتعالى لا يحب الكاذبين وقد جعل لعنته عليهم (قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) آل عمران ، وهو لا يهديهم في قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ))[غافر:28]
والمؤمن لا يكون ( كذَّابا ) ؛ أي لا يتصف بصفة الإيمان من كان من الكاذبين المتعمدين
إلا في أمور يقصد به نية الخير فيباح فيها الكذب
1- للإصلاح بين المتخاصمين
2- ودوام المعاشرة الطيبة بين الزوجين يمدحها وتمدحه بالحسن من الفعال وإن لم يكن فيهما ذلك
3- والحرب خُدعة بين المؤمنين وعدوهم حتى ينتصر المؤمنون عندما ينقض العدو عهده معهم
والله تعالى أعلى وأعلم
تعليقات