المشاركات

شُــــكْـرًا (7)

صورة
ذُكر أن عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام خرج ذات يوم إلى أصحابه وعليه مَدْرَعَةٌ ،من صوف باكيا متغير اللون من الجوع ، فقال : السلام عليكم يا بني إسرائيل ؛ تهاونوا بالدنيا تَهُنْ عليكم ،وتكرم لكم الآخرة ولا تهينوا الآخرة فتكرم عليكم الدنيا ؛فإن الدنيا ليست بأهل كرامة وهي تدعو كل يوم إلى الفتنة والخسارة إن كنتم جُلَسائي وأصحابي فوطِّنوا أنفسكم على عداوة الدنيا فإن لم تفعلوا فلستم بأصحابي !! يا بني إسرائيل اتخذوا المساجد بيوتا ، والقبور دورا ، كونوا كأمثال الأضياف ألا ترون إلى طيور السماء لا يزرعون ولا يحصدون والله في السماء يرزقهم . يا نبي إسرائيل كلوا من خبز الشعير ومن بُقُولِ الأرضِ واعلموا أنكم لم تؤدوا شُكْرَ ذلك ، فكيف ما فوق ذلك ؟!! ونحن المسلمون نقرأ في كتاب ربنا ( القرآن الكريم : ) وقليل من عبادِيَ الشَّكور !! إن الذي يداوم ويقبل بكثرة على عمل الشكر لإحسان وفضل الله عليه من النعم التييعجز عن حصرها لهو الفائز برحمة الله ومغفرته ورضوانه إن شاء الله

شُــــكْـرًا (6)

صورة
الشكر قيمة أخلاقية لأنه أداء وعمل إيجابي قال صلى الله عليه وسلم : ( عجيب لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابَهُ خير فشَـــــــكَر كان خيرا لـــــه و إن أصـــــــابه شرٌّ فصبر كان خيرا لــــه ) شكرا لك يا ربنا على السراء والضراء أنت ولينا في الدنيا والآخرة ودائما تقضي لنا بخير أقسام ( الشكر والحمد ) للشكر والثناء والحمد قسمان : * الشكر العام : * والشكر الخاص : أما الشكر العام : فهو الحمد باللسان والنطق به ( شكرا لله ، شكرا لك ، حمدا لله ، حمدا لجميلكَ ) وفيه اعتراف ظاهر من المرء بالنعمة والمعروف والجميل الذي أُسْدِيَ إليه من الله تعالى ، ومن أخيك أو منْ قدمَ لك خدمة أو جميلا أو نصيحة أو مساعدة لوجه الله تعالى أما الشكر الخاص : فهو العمل بقول اللسان ، والمعرفة بالقلب والخدمة بالأركان ، وحفظ اللسان وسائر الجوارح عما لا يحله الله ، والمداومة والثبات على ذلك =========== وإلى خاطرة جديدة عن ( شُكرا ) إنْ شاء الله وإلى لقاء

شُــــكْـرًا (5)

صورة
اشكر صاحبك وصديقك الذي تجده حين تطلبه فلا يبتعد عنك أو يقترب منك لمصلحة خاصة ولكن ( قليلا ماهم ) في زماننا هذا ولا حول ولا قوة إلا بالله وصدق القول المأثور عن قائله حين قال : فهذا الكلام عجز بيت لأحد الشعراء من بيتين يقول فيهما: لما رأيت بني الزمان وما بهم   = خل وفي للشدائد اصطفي فعلمت أن المستحيل ثلاثة    =  الغول والعنقاء والخل الوفي علينا أنفسنا  وأن نتدبر كلام ربنا سبحانه وتعالى : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ {الزخرف: 67}. وقوله: ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي {الفرقان: 27-29}. والله يوفقنا إلى رضاه ، ومعرفة الصداقة الحقيقية

شُـــكْـرًا (4)

صورة
معلومة دينية لطيفة عن الشكر : قيل إن موسى عليه وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، سأل ربَّهُ فقال : يا ربِّ كيفَ استطاع آدمُ أن يؤدي شكرَ ما صنعتَ له ؛ خلقْتَهُ بيدك ونفختَ فيه من روحك وأسكنتهُ جنتك وأمرت الملائكة الكرام فسجدوا له فقال الله سبحانه وتعالى : ( يا موسى عَلِمَ آدم أنَّ ذلكَ مِنِّي ، فحمدني عليه فكان ذلك شُكْرًا لما صنعتُ إليه ) ونحن يا ربنا :

شُـــــكْـرًا (3)

صورة
معلومة دينية لطيفة عن الشكر : قيل إن موسى عليه وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، سأل ربَّهُ فقال : يا ربِّ كيفَ استطاع آدمُ أن يؤدي شكرَ ما صنعتَ له ؛ خلقْتَهُ بيدك ونفختَ فيه من روحك وأسكنتهُ جنتك وأمرت الملائكة الكرام فسجدوا له فقال الله سبحانه وتعالى : ( يا موسى عَلِمَ آدم أنَّ ذلكَ مِنِّي ، فحمدني عليه فكان ذلك شُكْرًا لما صنعتُ إليه ) ونحن يا ربنا :

شُــــكْـرًا (2)

صورة
أقول لكل من أسدى إليَّ معروفا لا أنساه من جميل في مجاملة بلطف وذوق أو صنيع لوجه الله تعالى أو زيارة في مرض للاطمئنان علي أو نصح في سر للبعد عن صفة لا يحبها لي أو مساعدة في طلب طلبته منه أو كلمة تشجيع على شيء جميل أقول لكم :

شُـــــــــــــكْـرًا (1)

صورة
مَنْ نشكر؟ وكيف نشكر ؟ وأين نشكر ؟ ، ومتى نشكر ؟ ولماذا نشكر ؟ حتام نشكر؟ ================================= الشكر لله أولا ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله سبحانه وتعالى