إجابة أسئلة مسابقة الأمثال من( ١١:٢٠)

 المثل رقم ١١:( بمن أستجير من جورك) و  أنشد :لا تجعلني كالمستجير من الرمضاء بالنار. 

نهاية القصة:

مورده:

وقع مروان بن الحكم والي الخليفة معاوية بن سفيان في حب زوجة أعرابي تدعى سعدى فاحتال عليه حتى طلقها غصبا ثم تزوجها مروان مستغلا نفوذه. فلجأ الأعرابي إلى معاوية بالشام مستجيرا بعدله ليرد له زوجته فأحضرها الخليفة ليفصل في الأمر فلما رآها ذهل من جمالها وفصاحتها فعرض على الأعرابي أن يتركها له مقابل ثلاث جوار حسناوات و ألف دينار لكل جارية و راتب سنوي من بيت المال فصدم الأعرابي وشهق شهقة ظن معاوية أنه مات منها فقال الأعرابي استاجرت بعدلك من جور (ظلم) ابن الحكم : فبمن أستجير من جورك) 

نهاية القصة :أدرك معاوية خطأه فخير المرأة بينه وبين مروان وبين زوجها الأعرابي اختارت الأعرابي رغم فقره وسوء حاله قائلة: الصحبة في التعب أحب إلى من الراحة في القصور.. فأعادها معاوية لزوجها وأمر لهما بمال وناقة. 

مضربه :

يضرب في ظلم الحكام و رجوع العقلاء منهم إلى العدل والصواب وقليل هم. 

المثل رقم ١٢:( الذئب لا يأكل الذئب)

مورده: صحته أنه شطر بيت للإمام الشافعي رضي الله عنه قال فيه:

وليس الذئب يأكل لحم ذئب** ويأكل بعضنا بعضا عيانا.

نعيب زماننا والعيب فينا**وما زماننا عيب سوانا.. وقد نهجو الزمان بغير جرم **ولو نطق الزمان بنا هجانا.

مضربه:

يقال للمقارنة بين سلوك الحيوان بقسوة سلوك الإنسان.. الذئاب تحافظ على بعضها البعض بينما قد يفتك البشر بعضهم بعضا حتى من أقرب الناس إليهم... 

المثل رقم١٣: ( أجناؤها أبناؤنا) 

مورده: أصله أن ملكا من ملوك اليمن غزا وخلف بنتا أحدثت بعده بنيانا كان أبوها يكرهه وقد فعلت ذلك برأي جماعة من مساعده وأعوانه في مملكته أشاروا عليها وزينوه لها عندهم. فلما قدم الملك من غزوته  وأخبر الخبر بما فعلته ابنته أمرهم الملك أن يهدموه وقال (  أجناؤك أبناؤك) فذهبت مثلا. 

مضربه : يضرب في سوء المشورة والرأي من وراء صاحب الأمر... والرجل يعمل الشيء بغير روية ثم يحتاج إلى نقض ما عمل وإفساده و معنى المثل أن الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين عمرها بالبناء. من ذرية صاحب الأمر بدون  علمه. 

المثل رقم ١٤:( أعيا من بأقل) .. مورده:

أعيا بمعنى أجهل.. وباقل. هو رجل من قبيلة ربيعة.. كان قد اشتري ظبيا بأحد عشر درهما. فمر وهو يسحبه بحبل وضعه تحت أبطه جماعة فقالوا له: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يديه وكفيه وفرق بين أصابعه وأخرج لسانه يريد أن يقول لهم أحد عشر درهما فشرد الظبي وفر هاربا  من تحت إبطه...

مضربه:

يضرب لناقص العقل والفهم والحساب مع الحيوان الذي فكر كيف يهرب منه وكان تحت سيطرته...

المثل رقم  ١٥:

(إنك لا تجني من الشوك العنب) 

مورده :  رأى صبي أباه يغرس شجرة في البستان وبعد عدة أشهر ظهرت ثماره عنبا حلوا لذيذا فظن الصبي أن كل مايغرسه يثمر العنب.. وذات يوم وجد شجرة شوك فغرسها وانتظر مدة فوجد الشوك يظهر في أغصانها فقال له أبوه : إنك لا تجني من الشوك العنب.. فلا تنتظر الشيىء من غير أصله.

مضربه  : لمن يرجو المعروف من غير أهله.. أو لمن يعمل الشر و ينتظر من ورائه الخير. أو لمن يحاول إصلاح خسيس الأصل سيء التربية.

المثل رقم ١٦: ( إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض).

مورده :

قصة سردية عن ثيران ثلاثة كانت في أجمة وكان واحد منها أبيض. والثاني أسود والثالث أحمر.. وكان في الأجمة أسد فكان الثيران الثلاثة لاجتماعهم لا يقدر الأسد عليهم فأخذ يفكر كيف يتغلب عليهم. وذات يوم قال للثورين الأحمر والأسود : إن وجود الثور الأبيض بيننا خطر علينا لأنه يدل علينا ببياضه. أما أنا وأنتما فألواننا متماثلة  فلو تركتماني آكله صفت لنا الأجمة. فقالا: دونك فكله. فأكله. ومضت أيام وجاء الأسد إلى الثور الأحمر وقال له : إن لوني مثل لونك فدعني آكل الثور الأسود لتصفوا لنا الأجمة. فقال له الثور الأحمر دونك فكله. فأكله. ولم يبق إلا الأسد والثور الأحمر ورأي الأسد أنه قد تمكن من هذا الثور بعد فقد أخويه

فقال له: أيها الثور سآكلك لا محالة. فقال الثور: دعني أنادي ثلاثا. فقال الأسد: افعل. فنادي الثور بأعلى صوته : ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض وخدع بعدوه..

مضربه : يضرب لكيد القوي بالضعفاء إذا لم يتحدوا بوقفتهم المتماسكة ضد ظلمه وقوته وطغيانه بالحذر منه.

المثل رقم ١٧:

(أفرطت في بري فعجزت عن الشكر)

مورده: قال علي بن جبلة زرت أبا دلف بالجبل فكان يظهر من إكرامي وبري

و الاحتفاء  بي أمرا مفرطا حتى تأخرت عنه حينا حياء منه فبعث إلى معقل بن عيسى فقال: يقول لك الأمير قد انقطعت عني وأحسبك استقللت بري وعطائي فلا يغضبنك ذلك.. فسأزيدك فيه حتى ترضى. فقلت والله ماقطعني إلا إفراطه في البر وكتبت إليه :  هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة ** وهل يرتجى نيل الزيادة بالكفر... ولكنني لما أتيتك زائرا ** فأفرطت في بري عجزت عن الشكر. أزورك في الشهرين يوما أو الشهر ** فما الآن لا آتيك إلا مسلما.. (بكسر لام مسلما وتشديدها.)

فإن زدتني برا تزايدت جفوة ** ولم تلقني طول الحياة إلى الحشر.. فلما قرأها معقل استحسنها وقال:  أحسنت والله أما إن الأمير  لتعجبه هذه المعاني فلما أوصلها إلى أبي دلف قال:  قاتله الله ما أشعره  وأدق معانيه وأجابني لوقته وكان حسن البديهة حاضر الجواب :

ألا رب ضيف طارق قد بسطته وآنسته قبل الضيافة بالبشر. 

مضربه :  يضرب في زيادة المدح لبعض الناس فيزداوا في الطلب.

المثل رقم ١٨:( أبصر من زرقاء اليمامة)

مورده: كانت زرقاء اليمامة حادة الإبصار بدقة ورؤية خارقة وثاقبة. فقد كانت تبصر الشعرة البيضاء في اللبن. وترى الشخص على بعد ثلاثة أيام.. وقد حذرت قومها من جديس العرب البادئة من هجوم حسان بن تبع الذي جعل الغزالة يخلعون الأشجار ويحملونها ليتخفوا عن قوم جديس.. الذين لم يصدقوا زرقاء اليمامة واتهموها بالحرف. 

وقد قتلها الأعداء بعد غزوتهم.. وهذه قصة المثل. 

مضربه : صار يضرب ويقال في كل من لديه قوة ملاحظة خارقة أو نظرة ثاقبة للأمور بالتنبؤ بما لايراه الآخرون بالعقل أو البصر السديد. أبصر من زرقاء اليمامة. 

المثل رقم ١٩ : ( بعد خيرتها تحتفظ.) 

مورده:  قصته عن الإبل يقال إن شخصا كان يملك إبلا كريمة من خيار الإبل والنوق ففرط فيها أو أضاعها ببيع أو نحر ثم بدأ يحرص بشدة على الأقل منها فضلا ونفعا من صغارها أو الردئ منها

مضربه :  يضرب للشخص الذي يضيع الأمر العظيم ويهتم الأقل أهمية في سياق الندم المتأخر بعد فوات الأوان.

المثل رقم ٢٠:(البيت الذي لا تدخله الشمس. يدخله الطبيب.) 

مورده: مثل شعبي قديم يبرز الأهمية الصحية البالغة لدخول الشمس إلى المنازل لتأثيرها الوقائي من كثير من العلاجات الطيبة فأشعتها فوق البنفسجية مطهر طبيعي يقتل الميكروبات في الجسم والتعرض لأشعتها يغذي الجسم بفيتامين د... لتقوية العظام ويقوي المناعة ويقي من هشاشة العظام والكساح. كما ذكر الأطباء. 

مضربه : يضرب للمحافظة على الصحة وتقليل اللجوء لتناول العلاجات عند الطبيب. وخارج البيت كذلك. 

انتهت إجابة المجموعة الثانية... والله ينفع الجميع بالعمل بالخير فيها. 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البلاغة والمجاز

الكلام ، والقول والحديث ... ( فروق لغوية )

تصريف الأفعال في اللغة الفارسية