الانسانية من ديوان النبراس للشاعر مصطفى الغلاييني : انما الناس يا قومي سواء = كل خلق من طينها والماء لا تدع شوكة التكبر تنمو = فجميع الأنام من حواء خفف الوطء فالبراياعيال الله = فارحم الناس يرحمك من في السماء
شجرة العائلة (فرع حامد يوسف) تزوج الشيخ حامد : أربع زوجات الزوجة الأولى : المرحومة الحاجة صديقة البياع ( من صفط العنب مركز كوم حماده محافظة البحيرة ) أنجب منها : ثلاثة ذكور + وبنتا واحدة ( المرحوم فهمي ، والمرحوم غازي ، والمرحوم محمود ، والمرحومة تهاني ) 1- تزوج المرحوم فهمي حامد ( من المرحومة روحية السيد حسن أبو يوسف ) وأنجب منها : ثلاثة ذكور وبنتين ( حلمي ومحمد وحمادة ومشيرة وسناء ) 2- وتزوج المرحوم غازي حامد ( من المرحومة شفيقة .....) وأنجب منها : ثلاثة ذكور ( عزت ومحمد وأحمد ) 3- وتزوج المرحوم محمود حامد الشهير ب(عيد) ( من موزة محمد الصواف من برما غربية ) وأنجب منها : أربعة ذكور و أربع بنات ( مصطفى ومحمد ومراد ومحمود ، وزينات وليلى وعفاف وإيمان ) 4- وتزوجت المرحومة تهاني حامد من ( المرحوم عبد الحميد السيد حسن يوسف ) وأنجبت منه : أربعة ذكور و خمس بنات ( محمد وعصام وأشرف وحسن ، ونادية وسهير وأسماء وأميمة وسامية ) 1- ذرية المرحوم فهمي حامد أبو يوسف : 1- تزوج ح...
المصادر في اللغة الفارسية عبارة عن المصدر الذي ( لايخضع ) أو الأصل الذي تتصرف منه جميع الأفعال ، وهذه المصادر نوعان : 1- المصادر الخفيفة أو التائية ( المنتهية بتاء ونون ) مثل : ( رفتن ) بمعنى ؛ أن يذهب وهي تساوي الذهاب ( المصدر الصريح في اللغة العربية ) 2- المصادر الثقيلة أو ( الدالية ؛ المنتهية بدال ونون ) مثل :( آمدن ) بمعنى ؛ أن يجيء في اللغة العربية وهي تساوي المجيء ( الصريح ) ففي الأفعال الماضية يوجد: الماضي المطلق : ( وهو الذي تم وانتهى في الماضي مثل ( كردن ) بمعنى أن يعمل أو العمل ) وإذا حذفت النون من أي مصدر يسمى مصدرا مرخما ، ويتكون الماضي المطلق من : المصدر المرخم + النهايات للضمائر ؛ ( م ) وتأتي مع ( من ) بمعنى أنا في اللغة العربية ( ي) وتأتي مع ( تو ) بمعنى أنت أو أنتِ في اللغة العربية ( أو ) بالفارسية بمعنى ( هو أو هي ) في العربية ( ما ) في الفارسية بمعنى ( نحن ) في العربية (شما ) في الفارسية بمعنى ( أنتم أو أنتن ) في العربية ( ايشان ) في الفارسية بمعنى ( هم أو هن ) في اللغة العربية ويصح ذكر الضمير المنفصل وعدم ذكره في تصريف ...
الفرق بين الكلام ، والقول ، والحديث من لسان العرب : الكلام القول ، و قيل : الكلام ما كان مكتفيا بنفسه وهو الجملة ، و القول ما لم يكن مكتفيا بنفسه ، و هو الجزء من الجملة ، و القول إجماع الناس على أن يقولوا القرآن كلام الله و لا يقولوا قول الله ، القول:"ق و ل", وذلك أن الفم واللسان يخفان له، ويقلقان ويمتلآن به. وهو ضد السكوت، الذي هو داعية إلى السكون، ألا ترى أن الابتداء لما كان أخذاً في القول، لم يكن الحرف المبدوء به إلا متحركاً، ولما كان الانتهاء أخذاً في السكوت، لم يكن الحرف الموقوف عليه إلا ساكناً والكلام : من "ك ل م" منه الكلم للجرح ؛ وذلك للشدة التي فيه، وقالوا في قول الله سبحانه: "دابة من الأرض تكلمهم " قولين: أحدهما من الكَلام، والآخر من الكِلام أي تجرحهم وتأكلهم، وقالوا : الكُلام: ما غلظ من الأرض، وذلك لشدته وقوته، وقالوا: رجل كليم أي مجروح وجريح ولنضرب مثلا .. أحيانا يفوض رئيس الحكومة وزيرا معينا ليلقى كلمته فى احتفال أو مناسبة أو مؤتمر ما .. الكلمةُ...
تعليقات