إلى اللقاء .( 12 ) / نصائح وإرشادات مفيدة
نهجُ الحياة سلوكيات وقيم ؛ أما في الحق ومعه ، وأما مع الباطل وسفهه .
سؤال وجواب بين السائل وبين الفاروق خليفة المسلمين رضي الله عنه :
*** قيل لعمر بن الخطاب : ( فلان لا يعرف الشَّرَّ ؟! ) ، فرد عليه الخليفة الحكيم قائلا :(( ذلك أَحْرَى أن يَقَعَ فيـــــه )) وهذا مع الحق ( فكل ابن آدم خَطَّاء ، فكل نفس وما كسبت رهينة ) .
*** ( الغرور نعمة من الله . لمن ؟ ............( لصغار النفوس )القائل : ( بروس بارتون ).
نهج الحياة مع الباطل وسفهه :
في وُسْعِ الإنسان أن يذهب يرتاد الحياة إلى ما لا نهاية ، ولا شك أن الجنةَ نفسها تصبحٌ مُمِلَّةٌ بعد بضعةِ آلافٍ من السنين لمن يتذكر كلَّ شيءٍ ، ولكنها عند النساءِ ينبغي أن تكون فرصةً لما لا آخِرَ له من إعادةِ النظرِ في الكتب القديمة ، والتعرف بالأصدقاء منهنَّ ، فهي مكان شائق حقا ، وليس ثَمَّ سببٌ فيما يتعلق به يمنع أن تستمر إلى الأبد.)
والواقع أن الواجبَ والمُتْعَةَ يدعوان كل إنسان أن يُقَرِّر استقلاله العقلي بأن يبني حصنا لعقله يستطيع أن يكون فيه آمنا ( إلى الأبد .) القائل :( أوديل شبرد ) ما عدا ( إلى الأبد ) .....
( إنما الحياة الدنيا لهو ولعب عند العقلاء ( فالآخرة عندهم خير وأبقى ) على منهج الحق ، وقد يأتي معهم التائبون غير السفهاء الذين يحذفون ( إلى الأبد )!!!

تعليقات