نعود إلى صفحات مختصرة من حياة الصحابة ( 2)
نستكمل بإذن الله تعالى سيرة عدد من الصحابة والتابعين الذين علموا الدنيا بحسن صفاتهم وطيب اعمالهم وصدق دعوتهم إلى الله تعالى :
31 - الربيع بن خيثم الثوري رضي الله عنه : لبث عشرين سنةٍ لم يتكلم عن الدنيا كلمة واحدة تشغله عن ذكر الآخرة للقاء الله
32- الوليد بن المغيرة وابنه الوليد ضربا : أروع الأمثلة على عزة المسلم وكرامة العربي مع تقواه لله بإخلاص وصدق.
33- العلاء بن زياد العفوي : ظل يبكي من خشية الله تعالى حتى كُفَّ بصره وفقد نور عينيه وهو راض مستريح بما افاض الله عليه .
34- الطفيل بن عمر الدوسي : الشاعر الداعية الذي مهد طريق الإسلام لأهله جميعا بالدفاه عنهم وعن المسلمين .
حرف البـــــــاء :
1- بلال بن رباح رضي الله عنه : مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول له عليه الصلاة والسلام : ( أرحنا بها يا بلال ؛ يعني الصلاة لأنه كان يحي سماع صوته وهو ينادي الناس للصلاة .أسلم في الرعيل الأول من الصحابة مع خديجة وأبي بكر وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وصهيب الرومي ، والمقداد بن الأسود ولقي بلال من أذي المشركين ما لم يلقه سواه من المسلمين ، ولما اشتراه أبو بكر من معذبيه الكفار وباعه إليه أمية بن خلف بتسع أوراق من الذهب ، فقال البني صلى الله عليه وسلم ( الشركة أي شاركني فيه يا أبا بكر ) فقال له أبو بكر رضوان الله عليه ( لقد أعتقتقه يا رسول الله .
2- بكر بن عبد الله المُزَنيّ عاش عمره يجالس العلماء والفقهاء ولم يكن أحب إليه من تلقي العلم الديني لعبادة ربه عبادة صحيحة .
ونضيف بعد ذلك من نجده بالبحث عن أصحاب الأسماء التي تبدأ بحرف الباء إن شاء الله .
حرف التاء :
*
حرف الثاء :
1- ثابت بن قيس الأنصاري : رضي الله عنه البطل الذي حفر قبرهُ ، ولبس كفنه ، ونزل إلى المعركة في اليمامة ليقاتل أعداء الله حتى استشهد.
2- ثابت بن الدحداح رضي الله عنه : أقرض الله كل مايملك ، ومات شهيدا في غزوة أُحد .
3- ثمامة بن أثال :ملك يمني في الجاهلية عادي الإسلام ويريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وقتل عددا من المسلمين ثم توجه إلى المدينة فأسرته سرية لرسول الله دون أن تعرفه وربطته في عمود من المسجد النبوي الشريف ولما دخل النبي المسجد وعرفه أكرمه واستدرجه بالإكرام ومنع الصحابة من قتله وأطلق سبيله وركب ناقته بعد أن قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تثريب عليك يغفر الله لك )فذهب إلى البقيع وتطهر من مائه ثم عاد إلى المسجد وهو يرفع صوته بين المسلمين أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا نبيه ورسوله ) وعاهد النبي عليه الصلاة والسلام أن يكفر عن ما فعله بالمسلمين في جهاده ووقفته مع دين الحق والدعوة إلى الله ورسوله ،حتى أنه صنع على كفار مكة حصارا قاتلا بأن منع عنهم ما كان يأتيهم من اليمن من طعام ومقومات حياة كثيرة حتى استنجدوا برسول الله منه ، فلما بعث إليه صلى الله عليه وسلم ليعيد إليهم ما كانت اليمن ترسله نفذ كلام الرسول صلى الله عليه وسلم . وجاهد حتى قتل أضعاف ما قتله من المسلمين في المشركين وأعداء الإسلام رحمه الله وجعله من المتقين .
حرف الجيم :
1- جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ( الشهيد الطيار ): قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لقد رأيت جعفرا في الجنة له جناحان مضرجان بالدماء وهو مصبوغ القوادم ) وكان في بني عبد مناف من خمسة رجال يشبهون رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أشدهم شبها به عليه الصلاة والسلام هو1- الحسن بن علي بن أبي طالب ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله رضي الله عنها أشدهم وأقربهم شبها به عليه الصلاة والسلام ( وهم ( 2- أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب عم النبي وأخوه من الرضاعة .3- قثم بن العباس بن عبد المطلب وهو ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام أيضا .4- والسائب بن بن عبيد الله بن عبد يزيد بن هاشم جد الإمام الشافعي رضوان عليهم 5- جعفر بن أبي طالب الطيار الشهيد رضي الله عنهم جميعا .
حرف الحاء :
1- حذيفة بن اليمان : كان رضي الله عنه صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم وقال عنه في حديث شريف :( ما حدثكم به حذيفة فصدقوه ، ةما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرأوه ) حيث شريف.
2- حكيم بن خزام الأسدي : وُلِدَ وعاشَ ودُفِنَ في لأطهر بقاع الأرض بالكعبة المشرفة
3- حجر بن عدي الكندي : الشجاع الذي قتل بسبب تمسكه برأيه في الحق وغضب لقتله أهل السماء
4- حاطب بن بلتعة : عفا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم رغم إفشائه سِرَّا عسكريا لأنه شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حرف الخاء :
خبَّابُ بن الأَرَتّ : كان صانع سيوف في مكة المكرمة اشتهر اسمه بها أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا ، وكان يتحلى بعقل حكيم كحكمة الشيوخ رغم شبابه وكان يقول في الجاهلية لا بد لهذا الليل من آخر فلما سمع برسالة محمد صلى الله عليه وسلم مضي إليه وسمع منه فبسط إليه يده وشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان سادس ستة أسلموا على ظهر الأرض وشهد مع النبي بدرا وقاتل تحت رايته وخرج معه إلى أحد وكان يعلم أخت عمر بن الخطاب قبل إسلام الفاروق عمر ، وكان سببا في توجه عمر إلى رسول الله وإعلان إسلامه رضوان الله عيهما ووقف على قبره عليّ بن أبي طالب في خلافته وهو يودعه وقال ( لن يضيع الله أجر من أحسن عملا ودعا له .
تعليقات