الأبرار

( إن الأبرار لفي نعيم ) أي في (جنات الخلد [بإذن الله ) ، يقولون في المثل الشعبي الشهير : ( أعزّ الوِلْد وِلْدَ الوِلْدِ أقرأ في سورة ( الإنسان ) :وَيَطُوفُ عليهم وِلْدَانٌ مُخلدون ، إذا رأيتهم حسبتهم لؤْلُؤًا منثُوراَ ، عَالِيَهُم ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ واستبرقْ ، وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وسَقَاهُم ربُّهُم شَرَابًا طَهُورَا ، إنَّ هَذَا كانَ لَكم جزاءً وكان سَعْيُكم مَشْكُوراَ) ونحن جميعا والحمد لله مؤمنون بقضاء الله و لقد كان نَفْسًا بريئةً فإنا لله وإنا إليه راجعون ،مصدقون لقول الحق في القرآن الكريم : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائقَةُ الموت ، وإنما تُوَفُّوَنَ أجوركم يوم القيامة ، فمن زُحْزِحَ عن النار وأدخلَ الجَنَّةَ فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.) ولا نقُولُ إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى ، وكما علمنا نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم حين مات ابنه وهو صغير : ( إن العين لتدمع ـ وإن القلب ليحزن – وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون)
وإنا ( يا فلذة أكبادنا لمحزونون صابرون راجون من الله يوم نلقاك في آخرتنا أن تستقبلنا بشفاعتك المتقبلة من رب العالمين إن شاء الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شجرة عائلة أبو يوسف ( فرع الشيخ حامد يوسف )

تصريف الأفعال في اللغة الفارسية

من الأمثال العربية بالعامية