كيف نقرأ ؟! / ثقافة عامة مفيدة

الموضوع مقتبس من كتاب ( نحو النور ) للكاتب / محمد زكي عبد القادر ):

 لماذا نقرأ .! ، .. وماذا نقرأ .؟! .. و كيف نقرأ .؟!..

أولا إذا عرفنا كيف نجيب عليها . فقد عرفنا كيف نفيد مما نقرأ.

وهذه الأسئلة الثلاثة ليس الهدف مقصوراً على القراءة فحسب . 

ولكنها تمتد إلى ما عداها من كل شئون الحياة والتصرف عمليا .

كذلك لاتقتصر على الفرد في معالجةِ شئونه ،بل تتجاوز الفرد إلى المجموع وإلى الدولة كلها ..وتتدرج من الجمعية الصغيرة في القرية إلى الجمعية الكبرى في المدينة ثم إلى الشعب كله .

يصبح عندنا ثلاثة أشياء : ( النظام ـــ والتنظيم ـــ والتخطيط ) فإذا فقد عنصر منها ، فقد فسد العمل كله ، وإدَّى إلى نتائج لا تفيد ولا تَحُلُّ مسألةَ أو مشكلة بل لعلها تراكم المشكلات وتعقدها ولنتَأَمل المشكلات الكبرى التي نعانيها اليوم :

الإسكان ، والمواصلات ، والاستهلاك ، والتعليم ، والحريَّة ، والديمقراطية الحقيقية ، والانفجار السكاني ، والصحة ..إلخ

وهنا ينشأ عدم العلم والجهالة الاقتصادية التي تمس الجميع ..!

و تنشأ الأزمة في المتابعة القرائية بنظام وتنظيم أوليات وتخطيط للتنفيذ مما نشأ عنه تعدد الأخطاء في السياسات بالتركيز أحيانا على جانب وترك ما عداه من الجوانب الأهم


، ثم الانتباه إلى الجوانب التي أُهملتْ بعد أن يكون الوقت قد فات ؛ بين سياسة الضغط والتضييق مرة ، ومرة أخرى بسياسة الانفراج بين قوانين تصدر دون دراسة وقوانين تلغى ، بين سياسة التوظيف التي تتحملها الدولة فلا تؤدي إلا إلى البطالة المقنعة ، وبين سياسة قيل إنها اشتراكية ، وقيل أنها عشوائية قهرية ، وفي هذا التردد الذي لم يكُفّطوال سنوات طويلة مضت حتى تدهور الاقتصاد والإنتاج والحياة نفسها عند غالبية الشعب المصري . اللهم امنحنا الصواب واتخاذ الوسيلة الصحيحة في عقد المؤتمرات الصالحة لعلاج المشكلات المتفاقمة يوما بعد يوم .

ويختم الكاتب موضوعه بفكرة للتأمل لنفسه :

(( امنحني أيها الروح الخالد ـ النور إذا انتشرت الظلمة ))   

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شجرة عائلة أبو يوسف ( فرع الشيخ حامد يوسف )

تصريف الأفعال في اللغة الفارسية

من الأمثال العربية بالعامية