إلى اللقاء ( 13 )
أولا : صباح الخير والسعادة والسلامة والأمن والتوفيق والصحة والعافية .
ثانيا : أصبحت ظروف الحياة قاسية تحتاج منا ــ وخاصة على كبار السن مثلي ــ وقد شقينا كثيرا في العمل والمعيشة منذ كنا في وظيفة حكومية بالتربية والتعليم الذي هو من رسالات البناء والتعمير الروحي والنفسي لأجيال كثيرة لطلاب مصر المحروسة لتظل مصر بجهدهم الطيب الوطني المخلص صورة ترتقي أمام العالم كله حفظهم الله وحفظ بلادنا الحبيبة التي تربينا على ترابها ونعيمها الطيب حتى أصبحنا على المعاش .
من أجل كل ذلك لم نعد نملك إلا العطاء الإرشادي التطوعي لوجه الله لأجيال جديدة انشغلت نتقنيات العالم الجديد ( من لعب ولهو الحياة الفانية الزائلة ) دون الانشغال بالجد والعمل للنعيم والآخرة الباقية التي تعدل فيها قدرة الله في توزيع السعادة والشقاء لما يكتسبه المرء قبلها ويسجل عليه كسبه المخير فيه غير المجبر فعطاء الله لكل خلقه المؤمن منهم وغير المؤمن ولكل ميزان وكتاب يلقاه مكتوبا (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) . وسوف نهتدي اليوم بعدة نصائح من السنة النبوية الشريفة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (( في السفر )) ومنها :
( من كتاب زاد المعاد .) مثل :
1- كان يستحبُّ الخروج للسفر أول النهار ، وفي يوم الخميس .
2- كان يكره للمسافر وحده أن يسير بالليل ، ويكره السفر للواحد .
3- أمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة فأكثر أن يؤمروا أحدهم عليه .
4- كان إذا ركب راحلته كَبَّرَ ثلاثا ، ثم قال : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا مقرنين ، وأنا إلى ربنا لمنقلبون ). ثم يقول : ( اللهم إني أسالك في سفري هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هَوِّنْ علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعْدَه، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد ، اللهم أصبحنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا ). ، وكان إذا رجعَ من السفر زاد بقوله :( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون )
5- وكان إذا علا الثنايا كَبَّر ، وإذا هبط الأودية سَبَّح وقال له رجل : إني أريد سفراً ، قال : ( أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرفٍ)
6- وكان إذا بدا له الفجر في السفر قال :( سَمَّعَ سامِعٌ بحمد الله وحسن بلائه علينا ، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار ) .
7- وكان إذا ودَّعَ أصحابه في السفر يقول لأحدهم :( أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك ).
وللحديث بقية . نستكمله إن شاء الله ويسر لنا أمر اللقاء من جديد .. مع خالص الدعاء الطيب لكل قارئيٍ يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤمن بالله العظيم .

تعليقات