المشاركات

كيف نقرأ ؟! / ثقافة عامة مفيدة

صورة
الموضوع مقتبس من كتاب ( نحو النور ) للكاتب / محمد زكي عبد القادر ):  لماذا نقرأ .! ، .. وماذا نقرأ .؟! .. و كيف نقرأ .؟!.. أولا إذا عرفنا كيف نجيب عليها . فقد عرفنا كيف نفيد مما نقرأ. وهذه الأسئلة الثلاثة ليس الهدف مقصوراً على القراءة فحسب .  ولكنها تمتد إلى ما عداها من كل شئون الحياة والتصرف عمليا . كذلك لاتقتصر على الفرد في معالجةِ شئونه ،بل تتجاوز الفرد إلى المجموع وإلى الدولة كلها ..وتتدرج من الجمعية الصغيرة في القرية إلى الجمعية الكبرى في المدينة ثم إلى الشعب كله . يصبح عندنا ثلاثة أشياء : ( النظام ـــ والتنظيم ـــ والتخطيط ) فإذا فقد عنصر منها ، فقد فسد العمل كله ، وإدَّى إلى نتائج لا تفيد ولا تَحُلُّ مسألةَ أو مشكلة بل لعلها تراكم المشكلات وتعقدها ولنتَأَمل المشكلات الكبرى التي نعانيها اليوم : الإسكان ، والمواصلات ، والاستهلاك ، والتعليم ، والحريَّة ، والديمقراطية الحقيقية ، والانفجار السكاني ، والصحة ..إلخ وهنا ينشأ  عدم العلم  والجهالة  الاق تصادية التي تمس الجميع ..! و  تنشأ الأزمة  في المتابعة القرائية بنظام وتنظيم أوليات وتخطيط للتنفيذ مما ...

إلى اللقاء .( 12 ) / نصائح وإرشادات مفيدة

صورة
نهجُ الحياة سلوكيات وقيم ؛ أما في الحق ومعه ، وأما مع الباطل وسفهه .  سؤال وجواب بين السائل وبين الفاروق خليفة المسلمين رضي الله عنه : *** قيل لعمر بن الخطاب : ( فلان لا يعرف الشَّرَّ ؟! ) ، فرد عليه الخليفة الحكيم قائلا :(( ذلك أَحْرَى أن يَقَعَ فيـــــه )) وهذا مع الحق ( فكل ابن آدم خَطَّاء ، فكل نفس وما كسبت رهينة )  . ***  ( الغرور نعمة من الله . لمن ؟ ............( لصغار النفوس )القائل : ( بروس بارتون ). نهج الحياة مع الباطل وسفهه : في وُسْعِ الإنسان أن يذهب يرتاد الحياة إلى ما لا نهاية ، ولا شك أن الجنةَ نفسها تصبحٌ مُمِلَّةٌ بعد بضعةِ آلافٍ من السنين لمن يتذكر كلَّ شيءٍ ، ولكنها عند النساءِ ينبغي أن تكون فرصةً لما لا آخِرَ له من إعادةِ النظرِ في الكتب القديمة ، والتعرف بالأصدقاء منهنَّ ، فهي مكان شائق حقا ، وليس ثَمَّ سببٌ فيما يتعلق به يمنع أن تستمر إلى الأبد.) والواقع أن الواجبَ والمُتْعَةَ  يدعوان كل إنسان أن يُقَرِّر استقلاله العقلي بأن يبني حصنا لعقله يستطيع أن يكون فيه آمنا  ( إلى الأبد .) القائل :( أوديل شبرد ) ما عدا ( إلى الأبد ) .....  ( إن...

درس نحو ، وقواعد (2 )/ اللغة العربية

صورة
زيادة وتفصيل عن (رُبَّ ) وقواعد اللغة العربية في إعرابها : ((أ))* إذا كان الحرب: ( رُبَّ ) شبيهاً بالزائد ؛ وهذا رأيُ أكثرية النُّحَاة من أهلِ التحقيق ، وخالف فيه غيرهم ، ومن أكثرية المحققين ( الخُضَرِيّ ) أحد نحاةِ القرن الثاني عشر الهجري ، وصاحب الحاشية المشهورة على ابن عقيل ، وآخر أصحابِ الحواشي على شرح ( ألفية ابن مالك ) وغيرها حتى عصرنا هذا ، وقد ااطلعَ ــ بلا شكٍ ــ على الآراء المخالفة ، ولمْ يغتدّ بها حين رأى شرح ابن عقيل في أول باب حروف الجرِّ ينصُّ ‘لى أن الحرف ( لعل ) حرف جرٍّ زائدٍ ، فاستدرك ( الخضريّ مُصَحِّحاً ) بما نصُّهُ :( صوابُهُ : شبيهٌ بالزائد . ومثلها ( لولا ) و (رُبَّ ) لأن الزائد لا يفيدُ شيئاً غير التوكيد ، وهذه الحروف تفيد التَّرَجِّي ، والامتناع ، والتقليل ، وإنما أشبهت الزائد في أنها لاتتعلَّقُ بشئٍ وهذا نصٌّ واضحُ المرمى . وله صلةٌ أيضا بما سيجيئُ في هذه الزيادة والتفصيل .... ويقول الدكتور عباس حسن في نص زيادة وتفصيل : فمن الواجبِ أن يون للاسم النكرة المجرور به ناحيتان هما : ناحية الجر لفظاً ، وناحية الإعراب محلا ؛ فيكون مجرورا في محل رفع ، أو محل نصب على حسب...

درس نحو وقواعد (1) / اللغة العربية

صورة
وعدتكم من قبل بعرض درس نحو مفيد ل محبي اللغة العربية والمتهمين برقيها ورفعتها . وفي هذه المساهمة المتواضعة أنشره لوجه الله والإفادة لكل القراء الأحباب . الموضوع المختار عن :( حَذْف رُبَّ ) والقواعد الإعرابية  في الأسلوب حين ذلك : من الجزء الثاني من كتاب ( النحو الوافي ) لمؤلفهِ : د/ عباس  حسن . يقول فيه : ( يجوز حذف (( رُبَّ )) لَفْظاً ، مع إبقاءِ عملها ومعناها كما كانت . وهذا الحذفُ قياسيّ بعد ( الواو ) ، و ( الفاء ) ، و ( بَلْ ) . ولكنه بعد الأول أكثر ، وبعد الثاني ( كثير ) و بعد الثالث ( قليل ) بالنسبة للحرفين الآخرين . نحو : يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في أول قصيدة له بعنوان ( الوطن ): و جانبٍ مِنَ الثَّرى يُدْعَى الوطن && مِلِ العيونِ ، والقلوبِ ، والفِطَنْ .  والشائع في مثل هذه الصورة إعراب ( الواو ) نائبة عن ( رُبَّ ) ، أو يقال : ( واو ربَّ ) ، ويفِرُّ المُعْرِبونَ مِن ( اعتبارها عاطفة ) ، أو شيئا آخر ..لكن جاء في كتاب ( تفسير أُرْجُوزَة أبي نُواس ) في تقريظ الفضل بين الربيع ؛ تأليف : أبي الفتحِ عثمان بن جني اللغوي المشهور ، وإخراج الأستاذ بهجة الأثؤريّ ؛ ف...

إلى اللقاء (11 )

صورة
يوم سعيد ؛ نستقبلكم فيه بمجموعة مفيدة من النصائح والتوجيهات ، قبل أن نودعكم في المساء ب ( إلى اللقاء من جديد في صباح الثلاثاء أول سبتمبر 2026 م ):  ** من الحكمة : ( الأخذ بالأسباب ). ** نصيحة مفيدة : (  لا تن ظر إلى ما في يد غيرك ).   ** القناعة والرضا : ( اليسير في بيتك خيرٌ مِنَ الكثير عند غيركَ ) ** تعلم من الخبرة : ( ليس لِمُعْجَبٍ بنفسِهِ رأيٌ ، ولا لِمُتَكَبِّرٍ صَدِيقٌ ) نلقاكم على خير وصحةٍ وسعادة وأمل في الله بسلامة العيش في هذه الحياة لجميع المُخْلَصِين من عباد الله سبحانه وتعالى . ( المُخْلَصِين بهدي الله لهم ، والمُخْلِصين بأنفسهم بنية صادقة لأنفسهم في الحياة الدنيا )

إلى اللقاء ( 10 )

صورة
أهلا بقرائي الأعزاء ؛ قبل أن أقول لكم الليلة ( إلى اللقاء إلى الغد إن شاء الله ) الحياة مليئة بالمشكلات التي لا تحل إلا بالصبر والتعاون البناء ، فالأسرة تحتاج إلى الكبار فيها من الآباء والأجداد إن كانوا ما زالوا على  قيد الحياة ، وذلك للاستفادة من خبراتهم الكبيرة في مواجهة متطلبات الاستعانة بالله والتوكل عليه بالإيمان والعلم والتجارب السابقة لديهم . مع أبنائهم وبناتهم وأحفادهم منهم  من أجل ذلك فهم أصدق وأفضل الناس عندما ينصحون أو يوجهون الأبناء والأحفاد بالمودة والمحبة القلبية الخالصة لوجه الله . توقفت عن تسجيل مساهمة علمية في تخصصي من أجل الوقوف بجانب ابني الذي حضر إلينا في مصر بعد غيبة طويلة اشتقنا إليه وإلى أسرته فيها . وبإذن الله ييسرها لنا الله غدا إن أعاننا الله عليها . فجئت لأحييكم ولأقول لكم : كونوا أقرب الناس إلى أحبائكم وأهليكم لتقوية العلاقات الأسرية وصلة الأرحام قدر استطاعتكم .لوجه الله تعالى . وشكرا   https://www.instagram.com/reel/DcOF7kTMnkl/

أخطاء وتصويبات لغوية / / اللغة العربية

صورة
من كتاب يتضمن     التنبيه على أهم الغلطات اللغوية الدائرة في ألسنة بعض الخطباء والكتب قدمها مؤلفها ( أسعد خليل داغر ) بقوله شعرا :     يا معشر الكُّتَّاب تَذْكِرتي لكم &&& تَجِدُونها بيدِ الولاءِ مُسَطَّرة  أصلحتُ فيها ما عثُرتُ عليه من &&& غلطاتنا اللغويةِ المُتَكَرِّرَة وعرضْتُ إصلاحي عليكم راجيا &&& أن تقْبَلُوهُ على سبيلِ التَّذكرة. من أمثلةِ تلك الأخطاء والتصويبات التي أراها مثل : مما يخطئون في استعماله بحُجَّةِ الصواب كلمة ( ثمان ٍ ) مؤنث ( ثمانية )، فيمنعونها من الصرف متوهمين أنها مجموعة أنها مجموعة على صيغة الجمع الأقصى ، ويقولون : فكانت المعلقات ثمانيَ ، والصواب : ثمانياً لأنها اسم مفرد وليست جمعاً سواءٌ صحَّ أنها منسوبة إلى الثمن مثل يمانٍ نسبة إلى اليمن أم لم يصح .  * ويقولون ( هو عَدُوِّي اللدُود ) وهو ( مِنْ أَلَدِّ أعدائي ) فيستعملون اللدود بمعنى الشديد العداوة . والمنقول عن العرب ( خصْمٌ لدود ) أي شديد الخصومة ، من الفعل ( لَجّدَّهُ أيْ خَصَمَهُ أو شدد خصومته فهو لَدٌّ وَلادٌّ ولدود ... أما العدو ...