فنُّ إعراب ( الممنوع من الصرف 1)) في النحو العربي / لغة عربية

القواعد الإعرابية  في سؤال وجواب ؛ لتفصيل الممنوع من الصرف في أمثلة واضحة للتعليم لكل محبي اللغة العربية ببساطة مشروحة للقارئي الكريم ؟

السؤال الأول : المثال : (  مَرَرْتُ  بِأَحْمَرَ بنِ حمراءَ ).

الإجابة :كل ما جاء على وزن أفعل وفعلاء يُجَرُّ بالفتحة نائبة عن الكسرة ( حين تكون الكلمة نكرةً ) فهي لا تنصرف في النحو العربي؛ والدليل من القرآن الكريم : (( أليس الله بأعلمَ بما في صدور العالمين )) آية 10 من سورة العنكبوت .

وتنصرف هذه الأوزان إذا جاءتا مسبوقتين ب ( ال ) التعريفية.

أو مضافتين إلى ما بعدهما ؛ والدليل من القرآن الكريم : ( لقد خلقنا الإنسان في أَحْسَنِ تقويم ) .

السؤال الثاني : المثال : ( مررتُ بآدمَ وآخرَ ).

الإجابة : نجرهما بالفتحةِ نيابة عن الكسرةِ .

س: وكيف وهما على ثلاثة أحرفٍ بينما وزن ( أفعل ) على أربعةِ أحرفٍ ؟)

ج: الجواب هما على أربعة أحرف أيضا ؛ لأن المَدَّةَ فيهما تُعَدُّ حرفاً ، ولو كانا على على ثلاثة أحرف لكانا :( أدم ــ وأخر ) .

السؤال الثالث : المثال : ( مررتُ بِعُثْمانَ وشَعبانَ ) 

الإجابة :

لأنهما لاينصرفان على ( وزن فَعْلانَ ) وما شايههما ؛  .... فيجرَّان بالفتحة نيابة عن الكسرة . والنون زائدة فيهما .

ولكن هناك مثيل لهما ( نونه أصلية  و ينصرف ) مثل : طحّان . وسمان . وشيطان . من الطحن ، والسمن ، والشيطنة .  لذلك نقول : طحانٌ و سمانٌ وشيطانٌ بالتنوين .

السؤال الرابع : المثال : ( كل اسم جاء على وزن ( فعل ) لا ينصرف . مثل : عُمَرُ . 

الإجابة :

نعرب مثلا : كُنْتُ عِنْدَ ( عُمَرَ ) . والإعراب : سُكِّنَتْ النون في كان لاتصالها بتاء الفاعل ، والألف ساكنة . فالتقى ساكنان ، فحذفت الألف لالتقاء الساكنين / والألف في كان أصلية وأصلها الواو ( كون ) و تقرأها في المضارع للمثنى والجمع : يكون ..ويكونان ، تكونان ، يكونون . وأعراب عندَ : ظرف مكان لا يعمل إلا مضافا جارا لما بعده ، فيكون إعراب : ( عمرَ ) اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة .لأنه على وزن فُعَلْ ؛ فهو لاينصرف .

السؤال الخامس : المثال : ( مررتُ بِحَمْزَةَ وطلحةَ )

الإجابة :

كل اسم في آخره تاء تأنيث يمنع من الصرف ؛ فيكون إعرابُ ( حمزةَ ) مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة بعد ( باء الجر قبله ) ، و ( طلحةَ ) معطوف عليه مجرور مثله .

السؤال السادس : المثال : وماذا نقول في : ( صلَّيتُ في مساجدَ عامرةٍ وقناديلَ مضيئةٍ)؟

الإجابة : ( كلُّ جمعٍ ثالث حروفه ألف، وبعد الألف حرفان أو ثلاثة لا ينصرف ). إلا إذا دخلت علي ( أل ) ــ المساجد ــ أو أُضِيفَ إلى ما بعده : مثل : ( مررتُ  بمساجدِكم العامرة ، والقناديلِ المضيئة ؛ حيث أضفنا مساجدِ إلى ( كم ) ، وأدخلنا على قناديل ( أل ) ومن أدلة القرآن الكريم في عدم صرف مثل هذه الأوزان قوله تعالى : (( يعملون له ما يشاء من  محاريبَ وتماثيلَ....) ؛ وجاء الجر فيهما بالفتحة نيابة عن الكسرة ( لاينصرفان ).

 السؤال السابع : المثال : أسماء الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) مصروفة أم ممنوعة من الصرف ( و التنوين )  ؟

الإجابة : أسماءُ الأنبياء ( عليهم السلام ) لا ينصرف منها شيئٌ إلا ( سِتَّةٍ ) تأتي مصروفة ؛ وهم : ( محمد ــ صالح ــ شعيب ــ نوح ــ لوط ــ هود . )عليهم الصلاة والسلام . سؤال : لماذا الأسماء الثلاثة الأولى ( محمد وصالح وشعيب) عربية وهي تنصرف أو تنون . ولماذا الثلاثة الأخرين ( نوح وهود ولوط ) وهم غير عرب مصروفة؟

والجواب : كل اسم  عربي  ينصرف ، وكذلك غير العربي الثلاثي ساكن الوسط مثل ( نوح وهود ولوط ) تنصرف .

سؤال آخر : ماذا تقول في : ( أُعجِبتُ بإسماعيلَ بن إبراهيمَ ) بعدم الصرف أو التنوين؟

والجواب : أعجِبت : فعل ماضٍ مبنيٍ للمجهول على السكون لاتصاله بالتاء المبنية على الضم في محل رفع نائب فاعل ، والباء حرف جر مبني على الكسر ، وإسماعيل : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، و( بن ) صفة لإسماعيلَ مجرورة بالكسرة على الأصل وهي مضاف ، و( إبراهيمَ ) والاسمان أعجميان ممنوعان من الصرف لأنهما زائدان عن ثلاثة أحرف .

ونستكمل الممنوع من الصرف في المساهمة القادمة إن شاء الله تعالى . وإلى اللقاء . 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شجرة عائلة أبو يوسف ( فرع الشيخ حامد يوسف )

تصريف الأفعال في اللغة الفارسية

من الأمثال العربية بالعامية